خاطرة،،،
خريف كاتب



بينَ ضجيجِ الأفكارِ وهواجسِ
الذكريات لأيامٍ خلت
جلوسٌ متكورٌ...
وخطوات مسنةٌ، صوتٌ رخيمٌ
أثارَ شجوني
طموحاتي أدركَت رمادَها الداكنِ
وليلي مدلهم
أصبحت أعرفُ معنى الخريفِ بلا معطفٍ
تجردت من القدرةِ على فتحِ الرموزِ
حروفي لاتقبعُ تحتَ ظلالٍ وارافةٍ
هي تحتَ طيِّ قطعٍ من الليلِ العاجلِ
سوفَ تخرجُ لبرهةٍ.. لترى
سطوةَ النهارِ
تستنشقُ ذلك الهواءَ المسلولِ
ثم تقعُ كجمراتٍ باردةٍ
أمامَ جبلِ الصقيعِ
مكبلة بخيوطٍ وهميةٍ
لاتصلحُ للتقطيبِ
أدركتُ برجفةِ يدٍ وانا أُمارسُ تلك الهويةِ الثنائيةِ
بيني وبينَ حلمٍ لربيعٍ مضى
في سِفرٍ طويلِ التفكيرِ
الوذ لأفقٍ مع وشوسات النجيمات
كردةِ فعلٍ اجتاح بها صمتي المطبقِ الصاغي لخرافةِ
العرافِ الذي ملأ الجعبَ
تعويذةً شريرةً
أحاولُ أن انطلقَ من تاريخٍ كان
قابعا تحتَ رمادِ اللحظةِ
بخطٍ قبسي فوقَ السطورِ لشبحيةِ الموتِ على أعتابِ خريفٍ يراقبُ علوقَ النهايات
تراه هل يرى النورَ ؟ وقد أوغلت الأفكار
على المدى البعيدِ مثلَ منظرِ
أرجوانيةِ الغروبِ تلوح أمامها طيورٌ أضاعت الأعشاش..
ندى الياسمين أحمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق