... و...رحلة بلا حدود مؤلفها الفقير إلى الله كامل حسانين من مصر

كأن العمر لم يمض و إني به على ربوات ذات رياضه أقف
يلاقي الحلم خاطرتي و يهفو لها و بين الحلم و الأيام أختلف
ألوذ بليل آمالي و أغفو به و ريم عني بعد الود تنصرف
و ماذا يفيد بعد الفرح إذ ولى و كيف عساه يمحو دموعي الترف ؟!
أقول القول مشتاقا لطيف منى و دون الذنب و الآثام أقترف
فيأتي الويل يلحقني و يمضي بي إلى الأغوار و عني ليس ينصرف
و يشعل قلبي و الكتمان في صدري لعل الحال بعد الصبر يختلف
فيبكي الريم من قولي و يشقى به و يلحق بي ليمحو شقوتي السلف
صحوا من رقدة الأيام بعد ضنا لكم من مره المدرار أغترف
ببحرك يوسف الدنيا أهيم بها و نهر النيل جاء اليوم يعترف
و ضم السعد عن إبن يتوق له جناح النيل لا يهذي فينحرف
و من ذا قالوا ذاق المر مثلي أنا أشعر أن لي بالجنة الغرف
فريق الفرح و الأحلام فيه أنا و إني بساح كرة السحر محترف
أراقص نفسي و الدنيا فأمضي بها و تنشر فيض ما أهدي الدنا الصحف
ركبت الموج حتى الموت داهمني فما عن درب ذاك الموت أنحرف
و إنه آت لا ريب و يلحقني و قلبي من جلال قدومه وجف
إلى أفيات و السلمى أتوق أنا و يحوي فتة ابنة عمي منعطف
و بعد الصبر في الجنات ألقاها و نمر خالي من الأنهار يغترف
و عبد الباسط ابن العم ينظرني كل الحسن و الآمال يلتحف
أنا الرحالة المشتاق وقت إذا تهل الغادة الحسناء أنكسف
و ناهد عمري قد جاءت فسر بها شغاف القلب و عن شوقي فمنكشف
و تحمل عيني أشواقي فتبديها لأن الشوق في عين الدجى يقف
فيبدو النور في مقل يداعبها و قلبي العاشق الولهان يرتجف
... و... رحلة بلا حدود مؤلفها الفقير إلى الله كامل حسانين من مصر 

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق