الحُبُّ الضَّائِعُ
حنينٌ بِاعمَاقِ قَلبٍ شَدَا
ونِيرَانُ شُوقٍ تَجُوبُ المَدَى
و حَيرَانُ كم تَاقَ أن يَلتَقِيهَا
ضَلِيلٌ إلى وجهَةٍ ما اهتَدَى
تَمَنَّى فُؤَادٌ و تَاقَتْ حَوَاسٌ
لتَهنَى بَاحضَانِهَا مَرقَدَا
و نَاجِيتُهَا في سُكونِ المَساءِ
كَمَا ضَارِعٍ خَاشِعٍ غَرَّدَا
بِنَغمَاتِ لَحنٍ تَشُدُّ الوجُودَ
لِمُبتَهِلٍ في الدُّجَى انشَدَا
اتَاهَا و قَد هَامَ فِيهَا الجَمَٱلُ
لِيَكسُو لِمَمشُوقةٍ عَسجَدَا
و كم خِلتُ لم ادرِ هل في مَنَامٍ
دَنَى طَيفُهَا ام بِصَحوٍ بَدَا
حَبِيبٌ مَكِينٌ بِعُمقِ الفُوادِ
و عِشقٌ غَشَى خَافِقِي سَرمَدَا
غَرِيقٌ و خِلِّي يَمُدُّ اليَدِينَ
و مُنذُ الصِّبَا ما لَمَستُ اليَدَا
فَأصوَاتُ حبِّي و وَجدِي تُنَاجِي
فَرَاغاً و لن يَستَجِيبَ الصَّدَى
د. سعيد العزعزي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق