مملكة الهوى
كيف لا اذوب فيك حبٱ و اغرق في بحارك عشقا ، و أنت زرقة البحر و السماء و عذوبة زلال الماء ، و شهد العسل و حبل الامل ، و فتنة الوجود و سر جمال الأزهار و الورود.
يا مملكة الهوى و مليكتها ، و يا سيدة الفؤاد و كنه الرغبة و غاية القصد و المراد.
يا من تنصبت مليكةً على عرش قلبي ، و سلطانةً على ممالك روحي و جهاتي و بحري و قطبي.
يا من ارتدت ثوب السيادة و اسعدت الفرحة ونالت منك سعادتها السعادة.
يا ظلي الظليل و يا هوائي العليل و نسيمي الرقيق وخمري العتيق ، و شهدي الفائق الحلاوة و وردي الرهيف الدائم الطراوة.
أنت شمس الاصيل وقد شدتها زرقة بحري فتهادت لتغتسل فيه و تغوص إلى اعماقه إلا انك بلونك الذهبي و وجهك العربي تظلين دائمة الشروق و ليس للمغيب حظٌ منكِ.
وأنت ٱلبدر المتالق الساحر الفاتن الذي لا يغيب و لا يعتريه الخسوف و لا تحجبه الغيوم ، و كلما زادت ظلمة الليل حلوكا زدت أنتِ تالقا و بريقٱ و فتنةً و إشراقاً.
د. سعيد العزعزي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق