وثيقة معسكر
الاثنين، مايو 18، 2026
مجلة وجدانيات الأدبية (( إشراقة شمس 154 "وثيقة معسكر")) بقلم الكاتب يحيى محمد سمونة - حلب.سوريا
وثيقة معسكر
السبت، مايو 02، 2026
مجلة وجدانيات الأدبية (( حَصَافة الرَّعْد ورُكَام السَّحَاب )) كلمات وبقلم الأستاذ/ علاء فتحي همام / جمهورية مصر العربية
الثلاثاء، أبريل 28، 2026
مجلة وجدانيات الأدبية ((مجرّد أفكر )) بقلم الأستاذ صالح أحمد (كناعنة )
الأحد، أبريل 05، 2026
مجلة وجدانيات الأدبية (( الربيع والنساء والشعر )) بقلم الأديب Krishna. Chamling
السبت، أبريل 04، 2026
مجلة وجدانيات الأدبية (( وشاح الأمل )) في أدب وفلسفة الأديب عبد القادر زرنيخ
الأحد، مارس 29، 2026
مجلة وجدانيات الأدبية (( حَقَائِق وَغَيْب وَخَيَال )) كلمات وبقلم أ / علاء فتحي همام
الخميس، مارس 26، 2026
مجلة وجدانيات الأدبية (( شغف المواهب )) بقلم الشاعر نصر محمد
السبت، مارس 07، 2026
مجلة وجدانيات الأدبية (( أنشودةه الهويس )) كلمات الشاعر علاء فتحي همام / جمهورية مصر العربية
الثلاثاء، يناير 27، 2026
مجلة وجدانيات الأدبية (( إشراقة شمس 116:عرف عسكري وضعي )) بقلم الكاتب يحيى محمد سمونة / حلب ـ سوريا
الأحد، يناير 04، 2026
مجلة وجدانيات الأدبية (( جاء الحُبّ فجأة )) بقلم الشاعرفادي عايد حروب (الطيّاره) / فلسطين
مجلة وجدانيات الأدبية (( ويزيدني شوقاً )) بقلم الشاعر مهدي الماجد
ويزيدني شوقا ً أنَّ اللقاءَ بك ِ شبهُ محالْ
وأنَّ الجنائنَ قد إصطفتك ِ , فما يلوحُ في البالْ
وأنك ِ كنت ِ في مبدء ِ الأمر ِ خيالا ً يفوقُ أيَّ خيالْ
ويزيدني شوقا ً
أنْ ألثمَ أصابعك ِ إصبعا ً إصبعا
وأنْ أستمرَ بلثمها اجمعا
فهي غريبةُ اللون ِ والطعم ِ والرائحةْ
فلونها زردُ
وريحها وردُ
وطعمها شهدْ
والبعضُ في النائحةْ
ويزيدني شوقا ً
ألاّ أكتبَ كلمةً لا تفهمينها
وتقعدي آناءَ الليل ِ تزكينها
وتشَّرحين أطرافها أطرافْ
وتفصلين رأسها من طرف ِ اللحافْ
قد حرت ِ في تبين ِ المعنى وما نابها
ويزيدني شوقا ً
أنك ِ ترهفين السمعَ لوقع ِ الحواس ِ
تغطين الآهات ِ بملاءة ٍ عن أعين ِ الناس ِ
وحدك ِ والضوءُ شحيحْ
لا شيءَ غير وجهك ِ الصبيحْ
والمساءُ يلونُ الأحاسيسَ بلون ِ الآس ٍ
ويزيدني شوقا ً
أني إخترمتُ الظلامْ
وأزجيتُ لعينيك ِ حلو الكلامْ
الهوى في بهائك ِ ليس بنافعْ
والشوقُ في رحابك ِ لا له شافعْ
لذا .. فلتهنئي بلذيذ ِ المنامْ
ويزيدني شوقا ً
بأني ارتكبتُ الخطايا
وأني حسبتُ الجموحَ بلوغَ المنايا
فما ضرني أنْ أستبيحَ الجموحْ
وأنْ أرتضي الموتَ طعنا ً بالجروحْ
وقد فاتني أنَّ نزيفَ الدماء ِ
يولغُ في إغتيال ِ المزايا
ويزيدني شوقا ً
أني حين أقابلُ ربي
سأعرفُ عن يقين ٍ دفةُ دربي
وأني سأقرُّ بكل الذنوبْ
بما نالني من لظىً وشحوبْ
وذنبي وحيدا ً يعادلُ كلَّ الذنوبْ
أني بسطتُ إياك ِ حبي .
( خاتمة )
قمةٌ كالحلم ِ كنتُ أراها برؤيا الخيال ِ حالما ً بارتقائها , على بعد ِ شوق ٍ كانت فجاةً تغيمٌ السماءُ فتصبحُ لوحا ً من طين ٍ مفخور ٍ ينظرُ للعالم ِ بمنظار ٍ أعمى .
,
,
ــــــــــــــــــــ
الجمعة، يناير 02، 2026
مجلة وجدانيات الأدبية (( حالة السكينة )) بقلم الشاعرة سعدية عادل
مجلة وجدانيات الأدبية (( تغريبُ الروح: حين نفقد البوصلة في زحام الحداثة )) بقلم المتألق فادي عايد حروب (الطيّارة) – فلسطين
مجلة وجدانيات الأدبية (( أزقة الوجود: همس الدهر في دهاليز السرمد )) بقلم الشاعر فاجي حروب عايد(الطيّارة)/فلسطين
الأحد، ديسمبر 28، 2025
مجلة وجدانيات الأدبية (( أصداء الصمت )) بقلم الشاعر فادي عايد حروب ( الطياره )/فلسطين
الجمعة، ديسمبر 19، 2025
مجلة وجدانيات الأدبية (( سوري الحلم))..في أدب وفلسفة الأديب عبد القادرزرنيخ
الأربعاء، ديسمبر 17، 2025
مجلة وجدانيات الأدبية (( إشراقة شمس 100 '' رسوب '' )) بقلم الكاتب يحيى محمد سمونة /حلب ـ سوريا
الثلاثاء، نوفمبر 18، 2025
مجلة وجدانيات الأدبية (( قراءة للواقع )) بقلم أ. محمد محمد الشاعر
الأحد، أكتوبر 19، 2025
مجلة وجدانيات الأدبية (( من أنت ؟)) بقلم شاعر النون / حمدي عبدالعليم
من أنت؟
أنا واحد من
أهل هذا الليل،
اعتزلت الناس كلها،
وفقدت في النهار
كل من حولي وأقاربي.
أهذه دارك؟
نعم، إنها داري،
ورثتها كما هي
منذ ثمانية أعوام،
وورثت فيها وحدتي
بعد وفاة أمي وأبي.
ماذا تعمل الآن؟
لا أعمل شيئًا سوى أنني
صعلوك كلمات أكتبها،
لأطويها فتتراكم أوراقها،
فأصنع منها وسادتي،
ولحافي، وأيضًا مراتبي.
عن أي شيء تكتب؟
لا عن أحد، إنها
أشعار رمزيات
يمكن لي أن أشبّه
بها مشارقي، فتبدو
تمامًا كمثل مغاربي.
لمن ترمز بمؤخّر؟
كما يظن مؤخر نفسه،
ورغم الظن داء بالكل،
فلن تجد لي يومًا
في أشعاري معاتبي.
أتكتب عن همومك؟
همومي تحت ضلوعي،
أنام مرتديها فوق كلماتي،
ثم أطلق حريتها حرّة
تموج في دروب أحلامي،
حتى تذوب مع ذوائبي.
هل تعول أحدًا؟
كان لديّ من أعوله،
وبعدما ربح ربحه مني،
باعني بكلي، واختلس
مؤخّر ثمن بيع عجائبي.
لكن الحمد لله، ترك لي
أمواس ماكينة الحلاقة
لكي أحلق بنفسي شواربي.
قدّم فيك شكوى؟
من حقّه، ولكن
لا أملك شيئًا أعطيه له،
بعدما باعني فدية لنفسه.
وتحرَّ الأمر يا سيدي،
واسأل الأمس، رهنت لدى
الخمار حذائي وجواربي.
لديّ أمر تفتيش؟
فتّش كما شئت،
الأمر لله وحده.
واحذر، يختبئ هناك
في أوراق الشعر القديمة
أحياءٌ أحسّ أنهم
وصموني بعارهم بلا قصد،
فالدياثة لهم هي
آخر أعمالي،
وآخر تدرّجي بمناصبي.
من تقصد؟
أقصد:
فأرًا، لكنه غبيّ جدًا،
والوليفة له فأرة تخونه،
فربما يظنّك أحد روّادها،
وربما أيضًا يقضم يدك،
وتزيد بجريمته مصائبي.
لماذا بدارك أنت؟
يبدو أن الجدران
تفضح سر ساكنيها،
وداري كانت تأوي
مثلهما في الماضي،
ولم أفلح أبدًا في
كتم سرّ الدار بمآربي.
فتشوا داره؟
نعم، يا سيدي،
تم التفتيش،
ولم نجد شيئًا،
يبدو البلاغ كاذبًا.
شكرًا يا رب شكرًا،
لقد صدّقوا مكاذبي.
دعني أنصحكم يا سيدي،
لا تضيعوا وقتكم هباءً هنا،
فماذا سيجد رجالك
إذا فتشوا في خرائبي؟
شكرًا لك يا سيدي
وجنودك الأجاويد،
كنت أودّ ضيافتكم،
ولكن لا بأس، حالي كما
ترون، سوء الحال نوائبي.
إذن سننصرف؟
عفوًا ومهلًا يا سيدي،
فنصيحتي لكم هي إذا
أزيدكم من الشعر بيتًا،
وهي فرصة تتحسّسون
فيها بعضًا من مواهبي.
فالأحرى لكم تفتيش
دار من باعني، ستجدون
في شكواه شكواي،
وإن عدلتم بعدلكم بيننا،
ردّوا إليّ منه مكاسبي،
وردّوا إليه مني
خسارتي، وكل رواسبي.
وفضلًا، وليس أمرًا،
يا سيدي:
لو تبقّى لديه أشياء من
رفاتٍ ورميم جسمي،
حتى الآن لم يبعها،
ردّوها إليّ بفضلكم،
حتى ولو كانت بواقي من
شعيرات شيب حواجبي.
حمدي عبد العليم (شاعر النون)
------------------------------------------------
يسعدني ان اقدم الدراسة النقدية لهذا النص البديع الماتع تعبيرا عن تقديري لكل ما يكتبه
صديقي وصديق متتدى الثقافة حرف الضاد
نعم يا سادة وللحق
انه الراقي شاعر النون / حمدي عبد العليم
الذي أكم شاركنا واثرى المنتدى بروائعة.
الناقد / احمد زياد اللامي..
ر. م. أ. منتدى الثقافة حرف الضاد « تونس»
------------------------------------------------
اولا : البناء العام
النص هو مزيج بين قصيدة نثرية حوارية ومونودراما شعرية. يتخذ شكل استجواب بوليسي رمزي، لكنه في عمقه محاكمة للذات، حيث يتحدث الشاعر مع "السلطة" – التي يمكن أن تكون المجتمع، أو الضمير، أو القدر – عن وجوده، وحدته، وانكساره.
الموضوع
يتناول النص العزلة الوجودية، الخيانة الإنسانية، الاغتراب النفسي، والاعتراف الذاتي. كل سؤال في الحوار يكشف طبقة جديدة من الروح التي تمزّقت بين الشعر والفقد.
اللغة والصورة
اللغة بسيطة لكنها مشحونة بالرموز.
الصور الشعرية نونية النكهة، متدفقة من ذات الشاعر.
تكرار مفردات مثل: الدار – وحدتي – الشعر – خرائبي – مكاسبي – الدياثة – مصائبي، يؤسس لحقل دلالي متكامل، يوحي بأن الشاعر يكتب من أطلال ذاته، لا من ورق فقط.
الرمزية في "الفأر والوليفة" عبقرية: فهما رمزان للخيانة والانتهازية، ويتحولان إلى إسقاط اجتماعي.
البنية الحوارية
البناء قائم على سؤال وجواب بأسلوب تحقيق بوليسي، لكن الشاعر يُحوّل التحقيق إلى منبر اعتراف شعري.
لا يوجد راوي واحد، بل تتعدد الأصوات:
صوت "السلطة" (السائل).
صوت "الشاعر" (المُتهم/الناجي).
وهذا التعدد يُدخل النص في فضاء المسرحة الشعرية، وهو نادر في الشعر العربي الحديث إلا عند الكبار (كالماغوط والسياب في بعض نصوصهما الحوارية).
الرموز والدلالات
الدار: رمز الذاكرة والوجع والذات.
التفتيش: رمز المواجهة بين الحقيقة والادعاء.
البلاغ الكاذب: دلالة على عبث الحياة والظلم الاجتماعي.
الحلاقة وشواربي: سخرية مريرة من فقدان الكرامة والتحول من رجلٍ فاعل إلى ضحيةٍ نازفة السخرية.
الإيقاع والمعمار الشعري
رغم أن النص نثري، إلا أن إيقاعه داخلي — نابع من التكرار والتركيب الصوتي والتوازن بين المقاطع.
نلاحظ ذلك في قوله مثلًا:
> "أطويها تتراكم أوراقها / فأصنع منها وسادتي / ولحافي وأيضًا مراتبي"
هذا المقطع وحده ينبض بإيقاع تكراري ثلاثي يذكّر بالإنشاد.
الفكرة المركزية
القصيدة/النص هي اعتراف الروح بعد محاكمتها ظلمًا، وفيها انقلاب أدبي فذ:
من "استجواب خارجي" إلى "تفتيش داخلي".
كل تفتيش في "داره" هو في الحقيقة تفتيش في "روحه".
---
ثالثًا: رأيي النقدي الشخصي
هذا النص يُعدّ من أعمق ما كتب شاعر النون حمدي عبد العليم في سياق الشعر الرمزي النفسي.
هو ليس مجرد نص، بل منحوتة سردية شعرية تتجاوز حدود القصيدة إلى مسرح داخلي، يتقاطع فيه الواقع بالهلوسة، والحقيقة بالمجاز.
العبقرية تكمن في تحويل حادثة عابرة (بلاغ وتفتيش) إلى رحلة داخل الذات، يكشف فيها الشاعر عن فلسفته في الخيانة، الوحدة، والشعر.
من الناحية الفنية، النص مكتمل البنية، متماسك لغويًا، وفيه مزيج من الصدق الشعوري والرمزية النونية الخاصة به — تلك التي تجمع بين الواقعية الساخرة والتصوف الوجودي.
بكلمة واحدة:
النص محاكمة شعرية للذات بلسان القدر،
وفيه يتجلّى حمدي عبد العليم كشاعر مسرحيّ بالفطرة، وكمتصوفٍ بالكلمة.
كل التوفيق لشاعرنا / حمدي عبد العليم
شكرا مع خالص التحايا / احمد زياد اللامي
السبت، سبتمبر 13، 2025
مجلة وجدانيات الأدبية (( أشياء لن تعود )) بقلم الأستاذة عواطف الطائي
مجلة وجدانيات الأدبية(( محال أنهم عرب))بقلم الشاعر د. أسامه مصاروه
مُحالٌ أنّهمْ عرَبٌ بناياتٌ مُدَنِّسَةٌ سماءَ الربِّ بالكُفرِ تُثيرُ غرائِزًا تسْعى إلى الشَّهواتِ والْعُهْرِ حِجارَتُها تُذَكِّرُنا بِقومِ ...
-
أعْطِنِي وعْـداً لِيَبْـقَى. ****************** أَعْطِنِي وَعْـداً لِيَبْـقَى.. وَعْــدُكِ كُلُّ التَّمــنِّي أَلْهِبِي وَجْدِي وَشَوْق...
-
أُحدث النفس اُحدثُ النفس في مراياتي وأنظم من أسايا رواياتي نور صباحي قد إنطفئَ والليل غزا كل ساعاتي وكم لدنـيَّا من أملٍ صارا جُل معاناتي لأ...
-
المقصلة !! بقلم: الرميساء حرور //المغرب صمت ساد بين الخيام طالوت جار عشتار تنعي بعلها قبل الولادة الجلاد يعد المقصلة السجين يرحل بلا وداع ال...












