الربيع والنساء والشعر
________________
نوبات الربيع المزدهرة تغذي كل العقول
إذا كانوا يؤمنون بالطبيعة،
وجميع الأمهات تطعمهم جميعاً...
إذا كانوا يؤمنون بالحب والرحمة.
الأرض، النساء كطبيعة في أصناف، تحمل الزهور
والحيوانات تتردد مع اللغات الخضراء،
أنهار، غابات صرير... وتسقط الشلالات المتتالية كما
المرأة تلد أطفالاً في هذه الجنة الرعوية:
مميزة، إنها بالألوان، الطائفة، العقيدة، الطبيعة:
النحيب، التمني، والرغبة، الانتقائي، الرجعي... و ليّن
الحياة، إنهم يصنعون الحياة بالأجهزة الشعرية - كل شيء،
غنائم الربيع البولشريتود العاطفة تعطر القلوب.
يمكن للمرء رؤية تلك الينابيع في الحدائق... والمنتزهات،
يهمسون، يبتسمون، يعانقون، يضحكون، يدفعون، يداعبون، و
القبلة هي كل المحيط الهاديء الشاسع من الشعر، حيث
كلنا نبحر في قوارب حياتنا الساحرة، الشعر-
إنها القصص التي تُروى، التي لا تُروى عن الناس والثقافات والطبيعة،
المساحات والأوقات، وعطرها في الوقت الحاضر،
إنها لا تدع النوم؛ الماضي والحنين؛ والمستقبل، الحقيقة،
انعكاسنا في الخيال، تماما مثل تسندوكو...
تويتر الشجرية، الشلالات المتتالية، المهام، التذمر
داليز النهر، روائح خشبية... والمناظر الطبيعية، القابلات يحثن
الأرض، تعمل على الخضروات الخصبة، البراعم، الملاحظات، والدرنات-
ألعاب الربيع ولدت من النساء، في محيط من الشعر.
كر ----------------------------------------
© حقوق الطبع والنشر محفوظة @ Kr. Chamling,
من نيبال، أرض جوتاما بوذا وجبل إيفرست
05 أبريل 2026

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق