حبيبتي قليلة الظهور .. على متصفحها .. دومََا مخفية، تمر بخواطري دون أن تبدي إعجابََا أو حتى تلقي تحية
أستفزها بأحرفي ... ربما تقول لي ... كلمةً عاطفية أو نسهـر .. ليـلاً ... أجمـل أمسية ...
ولكن ..... أصبح حبي قضية .....
فكلما نشرت شيئًا أواجه الإغتيال منها فى مكالمة هاتفية
كما لو كان هاتفها بندقية ....
تخطط لجريمتها باكرََا .. فألقى وابلََا من الرصاص صباحاََ
فى رسالةٍ نصية ....
تستغل كل وسائلها القمعية وكأنني أعيش فى دولةِِ انفصالية
أغضب حينها حتى أني .. أكسر أشيائى .. وأكسر المزهرية
وبعد يومين تعود باكيةََ ترغب فى عقد سلامِِ
وتريد أن توقع معي إتفاقية ...
يزول غضبي حينها
وأوقع على بنودها ... بمنتهى العفوية
ثم تعود ... تخترق هدنتنا
فبئس العبد أنا وبئس المرأةُ ….هيَّ
مسافر في مدنك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق