أنفى كل شيئ من داخلي
واستوطن هواك زوايا قلبي
داعبت مهجتي
نام في ثناياك عشقي
فبَتَلَ حبل أحلامي
وسمعت لحن زيف هواك
وبعتمة الليل امتدت محبرتي
مؤلم سراب حبك الدافئ
سكبت غيث غدرك كله محنا وفتنا لروحي
فتعجبت لمثلك خائنا
كيف تكون لها الساقي
اي غدر واي خيانة هذه
سقانيها زبد حبك
ترددت كثيرا
تمسكت بحبال تلك الآمال
ومشيت بأحلامي
قائلة
قلبي سيرتوي من المحال
علي أي حال
وبي ضحكة مرتسمة
كمن تقتله اجابة السؤال
بأشد قتال
ويُحْيِي الجرح آلاف الجراح
قاسي همسك سيدي
فتبا لقلب يهوي المأسي
ويأبي التناسي
لِمَ غدرت وخنت
فكفاني الأذي
فحبك علقم يُبْكِينِي
يزيد تندمي
وحنيني
يا سيدي
لا تسل عن دمع عيوني
دعني اغتسل من مدمعي
سوادا
وأسامر مقصلة صمتي
أغلقتُ حنجرتي
وأطبق صوتي
لا
ولا تسل ...
كيف لا أبكي وقد مزقت شجوني
يا سيدي
أنا زمني مضى
وذكراك معه ستمضي
وقبل رحيلك سيدي
خذ رشفة من كأس طيبتي
وأسمع سيمفونيتي
عزفتها بخط يدي
واترك قطرة سم لقتلي
واحتسِ أنت قهوتك
حينما يكون سكرها دمعي
وامضِ لحضنها يا سيدي
امضِ وخن حنين الغد
وابتسم بكل فخر
وتأمل وشاح الوفاء
ودعني أتبعثر مع جُزَيْئَات الهواء
يا سيدي
ستتشابه كل المعادن
حين يصبح حبك ضِدِّي
لا شيء
نعم لا شيء يخفيها عني
لكنّي أُفَضِّلُ. أن أعزف لحنا همسه يرهقني
لم أعد أفكر .. مات الشعور
وكم يبترني حين أُنادي
بريئة أنا في مملكتك
وخجولة في طلب تأشيرة
يا سيدي .مثلما خنت حبي
فأنا سأخون حقيقة دربي
عندما يجذبني حبك
وتُفاجِئني حروف بايعتني
علي عرش الصمت بفراغ حزني و وجدي
جَفَّت الأقلام ولم أُكْمِلْ شِعْرِي
فارتميتُ في حضنِ خيبتي
و رغم ذلك لَمْ يُجْبَرْ كَسرِي
أظنك فهمتَ قصدي
أنتَ هكذا مُذ استعمرت
خَرَّبْتَ
دَمَّرْتَ
أسْوَارَ فؤادي
وتركتني وحدي
بعد حناني يا سيدي
سأدْفِنُ حُزْنِي .
وأتركُ لكَ كلَّ شيئٍ بَعْدِي
بقلم
ليلى رزوقة الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق