خلف الأبد
يَمشي على شوكٍ من الصبّارِ
يَمشي لم يَعُدْ يَدري
لأينَ وكيفَ تَصْحبهُ خُطاه؟
يا ليلُ، طالَ ليلكَ فأنجلي
لكنَّ لا أحد هنا يسمعُ نِداهْ...
فتستِحثُّ خُطاه أشلاءُ البعيد وصوتُه
يرتدُ في صمتٍ صَداهْ
فمتى سَيحملُهُ النشيدُ لظلِّه
ومتى سيَحملُهُ شعاعُ الشمسِ
للأفقِ البعيدِ..
لتستعيدَ خُطاه ثانيةً إرادتها
فتصبُّ في الفجرِ قامتُه
فيصعدُ سلَّم الحلمِ العتيقِ
إلى رُؤاهْ
يا أيها الماشي على جمرٍ لِوحْدِكَ
صارخاً في الصمتِ صَمْتُك
دونما خَطوٍ يقودُ خُطاكْ
يا سيدَ القفزِ الغزال كُنتَ في
البرِّ الطليقِ هُناكْ
ماذا دَهاكْ؟؟َ!
وجعي المعتَّق لم يَزَلْ يثغو وراءَ الصَّمتِ
خَلْفَ جدار عُزلتِه
فلا تَحفلُ بهِ والْقيْ عليَّ
بكلِّ أوجاعِ الجَسدِ
فأنا هنا خَلْفَ الأبدْ....
وحدي إلى ما شئت خَلْفَكَ
غيرَ أني
لا أحدْ!!!
الشاعر الاسير ناصر الشاويش
من ديوان انا قلت لي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق