ضياع الوفاء
_________
لم يقتلني خنجر غرزته في وتيني ،
بل ما قتلني أن الطعنة منك تأتيني
و من لا أعنيه لا يعنيني ، و كيف أريد
لك الخير و نيتك أن تؤذيني؟
تحملت لأجل عينيك الكثير ، و أنت
بلا رحمة بيديك و بكلماتك تدميني
زرعت في حضنك الآمال ، و ما جنيت
سوى أشواكا و أحزانا تبكيني
لم يشفع خبزا اقتسمناه سويا , و لا
لحظات أفراحنا أو لهفتى و حنيني
لم يكسرنى فراقك ، ما كسرنى حقا
ضياع الوفاء ممن ظننتهم رفاق سنيني
لن أنصح بسوء ، و لكن حذار من كسر
القلوب فبكلمة قد تقتلني و تحييني
كن جميلا في الحضور و في الفراق
فالذكرى الطيبة تبقى و لعلها تواسيني
أحمد الأبيض

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق