مَولِدُ المُصطَفَى (ص)
................................
بِمَولِدِهِ ٱلعَظِيمِ زَهَى ٱلسَّنَٱءُ
و شُقَّ ٱلبَدرُ و احتَفَتِ ٱلسَّمَٱءُ
و نُورُ مُحَمَّدٍ في ٱلكَونِ يَسرِي
يَعُمُّ لِكَلِّ نَٱحِيَةٍ ضِيَٱءُ
تَبَارَكَ رَبُّنَٱ القُدُّوسُ زَكَّى
لِخُلقِهِ و اصطَفَى طَهَ الصَّفَاءُ
و مَن فَطَرَ ٱلوَسَٱمَةَ و ٱلوِقَٱرَ
لِيغمُرُ احمَدَاً مِنهَا العَطَاءُ
إذٱ يَتَبَسَّمُ ٱلمُختَٱرُ فَرحَٱً
يُذَهِّبُ وَجهَ سَيِّدِنَا البَهَاءُ
جَمَالُ شُمُوسِ في وَقتِ ٱلاصِيلِ
و كُلُّ نُجِيمَةٍ ضَمَّ ٱلفَضَٱءُ
و حُسنُ بُدُورِ في انصَٱفِ شَهرٍ
امَٱمَ مُحَمَّدٍ نَقطٌ و مَٱءُ
فَسُبحَانَ الَّذِي اصفَٱكَ خَلقَٱً
لِيَرضَى من خَلِيقَتِكَ ٱلرِّضَٱءُ
و اصفَٱكَ ٱلكَمَٱلَ بِكُلِّ خُلقٍ
تُفَرِّدُكَ ٱلمَكَٱرِمُ و السَّخَاءُ
و خَصَّكَ بِالشَّفَاعِةِ يَومَ حَشرٍ
إمَامُ المُرسَلِينَ لَكَ اللوَاءُ
و اعبُدُ واحِدَاً فَردَاً جَلِيلَاً
لَهُ اخلَصتُ يَغمِرُنِي الرَّجَاءُ
و اساَلُ من عَظِيمِ المَنِّ عَفوَاً
و خَاتِمَةً و سَعدَاً لَا شَقَاءُ
و اشهَدَ انَّهُ للكُونِ رَبٌّ
و يُؤتِي لِلفَضَائِلِ من يَشَاءُ
و انَّهُ ارسَلَ الامِّيَّ هَادٍ
و إنِّي من مُخَالِفِهِ بَرَاءُ
و اشهَدُ انَّهُ يَٱ رَبُّ ادَّى
و بَلَّغَ لِلرِّسَالِةِ لَا مِرَاءُ
يَذُوبُ مَحَبَّةً يَٱ طَهَ قَلبِي
و رُوحِي من مَحَبَّتِكُم تُضَاءُ
و تَهفُو كُلُّ جَارِحَةٍ إلِيكُم
و يَضرَعُ نَحوَ مَولَاهُ الدُّعَاءُ
فَهَل يَهنَى بِرَوضَتِكُم فُؤَادٌ؟
و يَلقَاكُم و قَد زَالَ الغِطَاءُ
اتَيتُ مُقَدِّمَٱ مُلكِي و جَٱهِي
لِنَعلِ مُحَمَّدٍ رُوحِي ٱلفِدَٱءُ
و صَلِّ مُسَلِّمَٱً يَٱ رَبُّ دَومَٱً
عَلَيهِ إذٱ تَلَى صُبحَاً مَسَٱءُ
بِعَدِّ ٱلقَطرِ إن يَصبُبهُ غَيثٌ
و مَٱ بِعَفَٱفِهِ يَكسُو ٱلكِسَٱءُ
د. سعيد العزعزي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق