- - (أما للشعر رب) - -
كل علم ياصديقي مكتسب
إنما الشعر وليد منتجب
وله اسم وعنوان ، كذا
يوم ميلاد وأصل ونسب
وله أم تسمى لغة
وأب يدعى لدينا بالأدب
علم التلميذ ماشئت ولا
تقرب الشعر ، فإن المنتجب
شاعرا ، يبقى وللشعر أتى
هذه الدنيا ، يقول المنتجب
في كتاب خطه جدي على
صفحات بوضوح قد كتب
قال ماقال وماقال سوى
نافع القول إلى أعلى الرتب
هكذا أذكر إذ قال الذي
لم يقل ، سيان ، لاتسأل ، و هب
أنني قلت ولاأدري سوى
أنني قلت الذي الله وهب
من جميل القول حتى أنني
خلتني للشعر من تلك الحقب
شاعرا مافاه إلا الشعر لا
قط ، ياربي بارك لي الأرب
مأربي في الشعر أن أصبح من
قال يارب أما للشعر رب
فأجاب الرب قد جئتكم
بنبي ما تثنى في اللأدب
هو من يصلح في أزمانكم
ماله قط مثيل مرتقب
لا ولا كان زمانا مثله
من قديم بين عجم وعرب
هو من تقرأ هذا شعره
هو رب الشعر ، رب محتسب
قلت ياربي ..؟! إلى أن قال لي
كن لبيت الشعر ياعبدي رب
محمد علي حيدر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق