رَفِيقُ الرُّوح.
......................................
أرَٱكِ جِنَانَ تَبعَثُنِي وتُثرِي
وبَدرَاً حَاكِمَاً مَدِّي وجَزرِي
ومِن دُونِ النِّسَاءِ هَوَتكِ رُوحٌ
وهَامَ بِكِ الفُؤَادُ اتَاكِ حَصرِي
غَدَوتُ لِعَرشِ مُولَاتِي مَلِيكَاً
ومَملُوكَاً لِمَن حَفِظَت لِقَدرِي
وانتِ مَلِيكَةٌ جَلَسَت بِعَرشِي
وفَٱتِنَتِيْ وآسِرَتِيْ وبَدْرِيْ
احَاسِيسِي وعَاطِفَتِي ووَجْدِيْ
وإلهَامِي واخيِلَتِي وفِكْرِيْ
لَقَدْ اضْحَيْتِ وَسْطَ ٱلرُّوْحِ رُوْحاً
بَعَثتِ مِنَ الحَشَاشَةِ نُورَ فَجرِي
حَيَاةً للفُؤَٱدِ وَ نَغْمَ خَفقٍ
وألْحَٱنَٱً تُدَغْدِغُنِيْ وتَسْرِيْ
بِجَنَّاتِي تُنَمِّقُ لَونَ وَرْدِيْ
تُضَوِّعُ طِيبَ ازهَارِي وعِطرِي
وانَّكِ فَيض احْلَٱمٍ غِدَاقٍ
رَبِيعَاً سَرمَدَاً لِرِيَاضِ عُمرِي
مُرُوجِي الخُضرُ أنتِ رَغِيدُ ارضِي
وسِيقَانِي ونَبت اصُولِ جِذرِي
لَهَٱ قَدٌّ بِرِقَّةِ غُصْنِ بَٱنٍ
مُهَفْهَفَةٌ كَقَٱفِيَتِيْ وشِعْرِيْ
سَنَا حَدَقَاتِهَا يُذكِي غَرَامَاً
هُيَٱمَٱً كَم يُذِيبُ ضُلُوعَ صَدرِي
وتَسْكُنُ مُقْلَةً لَمَعَتْ بَرِيْقَٱً
وفي رَوحِي ويَنفَدُ صَبرُ صَبرِي
اقَبِّلُ كفَّ فَاتِنَةٍ و ثغرٍ
والثُمُ وَردَ وَجنَٱتٍ واُطْرِي
وأعشَقُ بَسْمَةً تُسلِي المُعَنَّى
وضَحْكَٱتٍ تُهَزْهِزُنِيْ وتُغْرِيْ
وإن طَلَبَت لِمَٱ مَلَكَت يِمِيْنِيْ
اتَتهَا النَّفسُ رَاغِبَةً لِتَشرِي
الَا لَا تَظلِمِي وَلِهَاً فَإنِّي
وَفَيتَكِ والهَوَى عَهدِي ونَذرِي
احِبُّكِ فَوْقَ مٱ قَدْ خَٱلَ لُبٌّ
وفَوْقَ حَدُوْدِ تَاوِيلَاتِ سَطرِي
لَعَمرُكِ لَو وَفَيتُ العِشقَ وَصفَاً
لَجَفَّ وَ إن يَكُن كَالبَحرِ حِبرِي
د. سعيد العزعزي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق