هاهنا بمحكمة الأقدار يقف قلبي مشتكيا،،
سيدي القاضي: لست أشكو قدرًا،إنّما أتيت مثخنا منقطع الحياة لعلي أحمل قناديل عمرٍ يأبى السقوط
أمضي كمحارب و رباطة جأشي تكاد حرب الدّموع
نسف شراييني ،،
لكنني هاهنا أتنّفس أشلاء قلبٍ لست له أقيم العزاء!
أتضوّر اغترابا فما ذنب أحلامي أن تقصف ؟!
أخبِر، ساعة الصفر كم عينا أغمضت حلمها
سرقوا شمس المدينة
أخبرني عن جحافل الجور
و نحن لوطأة الأيام نتدثّر ليلا زمهريرا
و عيونا حزينة لا تبصر الصباح
فمن سيرّمم جراح الزمن !!
اغتالوا مشاعرنا؛ وبات فطام العمر كطفل يتيم!
فقأوا قلبي يوم مولدي!!
سيدي القاضي: هلّا أسمعتم قصّتي؟ بل،، أوصي بقضيّتي..
شهودها مدامع قصائدي،، بلحن منتصر! 



سيليا بلقاسمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق