إمرأة بلا أنوثة
....................
تتلاشى وسط الظلام
كغيمة فقدت بريقها
وسط الشمس !!!
و تتماهى كأغنية
بلا لحن وسط
الزحام .
تتراقص
على أصوات
قيثارة
مجهولة المصدر.
تتوارى
خلف أحلام اليقظة
صباحا - مساء
دون إنقطاع.
تدرك أخيراً
بأنها
قد ضلت
طريقها ؛
و أن الخريف
بات يرتسم
على ملامحها
بكل جرأة.
فتقرر
أن تنحى منحا
جديدا ؛
بعيداً
عن ضوضاء
السراب ؛
و تختار
مسارا آخر ؛
فقد تعلمت
من الماضي
أنه لا يمكن
لإمرأة
أن تعيش
وحيدة في هذا العالم
تطارد إلانزواء
على المدى
البعيد.
فبدأت
تتحسس
سكون الليل ؛
فتارة
تداعب النجوم
وتارة
تحتضن القمر ؛
علها
تسبر أغوار
ماضيها المجهول ؛
هكذا
تقضي
ليلا حزيناً
كئيبا
بلا حدود .
تعاود
التفكير
في عمر
قد مضى ؛
تساورها
الشكوك
حول أنوثتها ؛
و تنأ
بنفسها عن نفسها
و تغرق
في سبات عميق ؛
و تدرك فجأة
بأنها
إمرأة
بلا أنوثة ؛
بلا حجاب ؛
بلا رفيق .
.... ... .................
عبدالسميع الشدادي
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق