الخاتمة
عادت من أيام المستقبل حاملة أثاثها القديم الجديد حائرة في اختيار اللباس المناسب للحظة الختام المنتظر فعرضت شريط الأيام أمام المرشح للرحيل متسائلة عن الخطوات والخلوات ووقود الأمل الزائف صادحة في وجهه...يا هذا أنا أنت و أنا ما قدمت وأنا خلاصة ماسعيت فإذا عشت لأجلي فلا وجل وإن عشت لهواك فالحقيقة ستمثل أمامك ولا تلومن إلا نفسك.
عادت من أيام المستقبل حاملة أثاثها القديم الجديد حائرة في اختيار اللباس المناسب للحظة الختام المنتظر فعرضت شريط الأيام أمام المرشح للرحيل متسائلة عن الخطوات والخلوات ووقود الأمل الزائف صادحة في وجهه...يا هذا أنا أنت و أنا ما قدمت وأنا خلاصة ماسعيت فإذا عشت لأجلي فلا وجل وإن عشت لهواك فالحقيقة ستمثل أمامك ولا تلومن إلا نفسك.
هنا وقف المرشح مشدوها وكأن شريط الحياة بحلوها ومرها لم يستغرق لحظة واحدة فالدخول من ذاك الباب والخروج من ذاته وبينهما قول السابقين الحالمين أيضا بالعودة ثانية للفانية للفناء فيها على سجادة أو مسجد أو بترسم خطوات بنية طيبة ترفعك لدرجة الشهداء.
يا هذا لا تغرق في الملذات فهنا النعيم وهنا بداية الغرق وهنا الخلود الأبدي فاختر لنفسك الداء أو الدواء.
محمد بن سنوسي
من سيدي بلعباس
الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق