السبت، يوليو 27، 2024

مجلة وجدانيات الأدبية (( عَشرُ هَفَوَات )) بقلم الشاعر/ عبدالسميع الشدادي



عَشرُ هَفَوَات
.........................
عَشرُ مَرَاتٍ جَانبني فِيهَا الصَوَابُ فأصبَحتُ خارج نطاق ذَاتي و أسِيرَاً لَدَی أحراش الوهم و هِيَ علی النحو التالي :
جَانبني الصَوَابُ
حينما هرولتُ وراء نزواتك دون التفكير بالعواقب المترتبة علی مثل هكذا مغامرة .
و جَانبني الصَوَابُ
عندما زَرعتُ علی وجنتيك بذورَ الحُبِ و لم أستمر بسقيها .
و جَانبني الصَوَابُ
حينما أرتشفتُ كوباً من النَشوَة علی تخومِ لواعجك
و تركتكِ عاريةً بِلا رداء .
و جَانبني الصَوَابُ
حينما أختزلتكِ قطرةَ ماءٍ علی منافذِ الغيم و تركتكِ عرضةً لرذاذِ البرد و قد أستبدَ بكِ الشَجنُ
و جَانبني الصَوَابُ
حينما رسمتُ علی شفتيكِ قُبلةً و نسيتُ عنواني
علی رفوفِ عُيونك .
و جَانبني الصَوَابُ
حينما تماهيتُ مع و ميض ظلك و هو علی وشك الأفول .
و جَانبني الصَوَابُ
عندما جردتكِ من ثيابك علی وقعِ المطر
و لم آخذ بعينِ الإعتبارِ فارقَ التوقيتِ بيننَا
و جَانبي الصَوَابُ
حينما قطفتكِ زهرةً قبل أن تَنضجي ذهنياً و روحياً
و جسدياً .
و جَانبني الصَوابُ
عندما جعلتُ من قلبي نُقطَةَ عُبور لمغامراتكِ الجَريئة
و مَسرَحاً للعمليات المشبوهة .
و جَانبني الصَوَابُ
حينما أكتشفتُ بأنكِ مُجرد وهم
و مع ذلك أستمريتُ في الإبِحار في السَراب و تَماديتُ
في نَقش مَفَاتِنك عَلَی الُجُدرَان دُون خَجَل.
...................
عبدالسميع الشدادي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( بين سطوع شمس وغروبها )) بقلم الأستاذ محمد حسان بسيس

بين سطوع شمس وغروبها بين سطوع الشمس وغروبها تكون حياة الإنسان، فيسرق منا الزمان أعمارنا بسرقة خفية لا نشعر بها، وغفلة تعمدناها حتى نعيش الحي...