الخميس، يوليو 25، 2024

مجلة وجدانيات الأدبية (( إليكِ أكتبُ )) بقلم الأديب الفلسطيني أ/ خليل أبو رزق


من ديواني نبض قلبي بين الأوراق الجزء الثاني قصيدة بعنوان إليكِ أكتبُ ؟ كلماتي الأديب الفلسطيني أ/ خليل أبو رزق .
إلَيْكِ أَكْتُبُ
إنْ وُصِفَتُ جَمَالَ وَجْهُكِ أَقُول سُبْحَانَ مَنْ وَهْبْ
وَإنٌ وَصَفْتُ أَخْلَاقَكِ أَقُول كَامِلَةَ الْأَدَبٌ
وَإِنْ وَصَفَتُ عَيْنَيْكِ أَقُول نُورٌ لِلْعَشاقِ قَدْ جَذَبْ
وَغَطَّى شُعَاعَ الشَّمْسِ وَعَنْ الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ حَجْبْ
يَا مَنْ فِي ذَكَرَاهَا يَزُولُ مِنْ جَسَدِي كُلِّ هَمٍّ وَتَعَبْ
رَحِيقُ أَنْفَاسِكِ كُنْتُ أَحَسَّ بِهِ
عِطْرًا عَلَى شِفَاهِي أَنَسَكبٌ
وَالشَّوْقُ وَالْحَنِينُ إلَيْكِ نَارٌ وَلَهَبْ
وَدُعْائي لِرَبِّ الْعِبَادِ بِقُرْبِ اللِّقَاءِ قَدّ وَجَبْ
وَلَهُ أَلْفَ سَبَبٍ وَسَبَبٌ
حُبِّي لَكِ لَمْ يَكُنْ يَوْمًا لِلتَّسْلِيَّةِ وَاللَّعِبْ
كَانَ حَبًّا خَالِصًا مَا كَانَ فِيهِ إلَّا قَلِيلًا مِنْ الْعَتَبِ أَوْ الْغَضَبٌ
غَارَ مِنْهُ الْعُشَّاقُ وَأَصَابَهُمْ الْعَجَبْ
مِنْ شِدَّةِ حُبِّي لَكِ أَحُسُّ أَحْيَانًا أنْ عَقْلِيّ مِنِّي قَدْ ذَهَبْ
كَلَامُكِ وَهُمْسُكِ مَعِي كَانَا أَنْقَى مِنْ الْفِضَّةِ وَالذَّهَبْ
مَشَاعري وَأَحَاسِيسِيّ أَبَدًا لَمْ تَتَبَدَّلْ يَوْمًا وَلَمْ تَنْقَلِبْ
مَتَى اللِّقَاءُ قَوْلَيْ لِي بِرَبُكِ هَلْ اقْتَربْ ؟
أَمْ مَا زَالَ بِيَدِ الْقَضَاءِ وَالْقَدَرِ وَأَيُّهُمَا غَلَبْ ؟
وَهَلْ حَظِّي بِهَذَا اللِّقَاءِ أَخِيرًا قَدْ نَدَبْ ؟
خليل أبو رزق .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( بين سطوع شمس وغروبها )) بقلم الأستاذ محمد حسان بسيس

بين سطوع شمس وغروبها بين سطوع الشمس وغروبها تكون حياة الإنسان، فيسرق منا الزمان أعمارنا بسرقة خفية لا نشعر بها، وغفلة تعمدناها حتى نعيش الحي...