الخميس، يوليو 18، 2024

مجلة وجدانيات الأدبية (( العاقبة للمتقين )) من ديوان معتقل بلا قيود للأديبة د. تغريد طالب الأشبال ـ العراق



الأديبة د. تغريد طالب الأشبال/العراق
……………
(العاقبة للمتقين) من ديواني(معتقل بلا قيود)
……………………
تَقَوقَعَ الحَقُّ بِقُمقُمٍ غَفا
مِن فِعلِ جُلَّ الخَلقِ يَبدو آسِفا
أوهَنَهُ الفِعلُ البَذِئُ هانَهُ
فَظَلَّ فِي سُباتِهِ مُعتَكِفا
فَنامَ ما قامَ ولا رُحنا لَهُ
ماضٍ غَدا وَدَهرُنا لَهُ عَفا
والكُلُّ في السُباتِ يَبدوقَلِقاً
والكُلُ يَبدو خائفاً مُرتَجِفا
يَخشَونَ في غِيابِهِ مِن سَطوَةٍ
لِلباطلِ المَلعونِ،كُلّاً خائِفا
فَاستَفحَلَ الباطِلُ فِي غِيابِهِ
وَقَد بَدا فِي ظُلمِهِ لا مُنصِفا
جارَ عَلَينا وَرَمانا مِنْ عُلا
قامَ عَلَينا ذابِحَاً مِنَ القَفا
خَيَّبَها آمالَنا وَ غالَنا
صاحَ بِصَوتٍ قائِلاً مُعتَرِفا
(لَمْ يَنجُ مِنِّي كُلَّ ذي شَمائِلٍ)
(وَأَمقُتُ الحَقَّ أراهُ مُقرِفا)
(أرى بِأنَّ الحَقَّ فينا باطِلٌ)
(مِنهُ وِمن أنصارِهِ مُستَنكِفا)
(هَيَّاَ استَعِدّوا إنَّنِي غائِلَكُمْ
فِي يَومِ سَعدِ،الحَظُّ لِي بِهِ صَفا)
وَقَبلَ ما الحَقُّ يَشِدُّ عَزّمَهُ
قامَ لَهُ الباطِلُ فِيهِ هاتِفا
(إنْ تَبقَ في نَومِكَ هذا أبَدَاً)
(لَسَوفَ أُرديكَ قَتيلاً في الخَفا)
ثمَّ ابتَدا يَحفُرُ في مِعوَلِهِ
جُبَّاً عَظيمَاً ثُمَّ في الجُبِّ هَفا
فقد دَنى مَصيرُهُ حينَ ابتَدا
مُخَطَّطَاً للحقِّ وَالحقُّ طَفا
فالباطِلُ المَلعونُ يحيا جَولةً
غدراً وتَدليسَاً وَعَيشاً زائفا
وَدَولةُ الحَقِّ وَإنْ قَد أُخفِيَتْ
تَبقَ مَدى الدَهرِ ظِلالاً وارِفا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( أنا شاعر والكبرياء قصيدتي )) بقلم الشاعرة د. عطاف الخوالدة

[أنا شاعر والكبرياء قصيدتي ] [_ قالوا لشاعرٍ: لِمَ لسانُك سليط؟ _] قالوا لشاعرِنا: لِمَ اللسانُ يثورُ أحيانًا خطيرا؟ قال: الحقيقةُ منهجي، وا...