الجمعة، يوليو 26، 2024

مجلة وجدانيات الأدبية (( (بِّرُ الوالدين)من ديوان (معتقل بلا قيود)) للأديبة د . تغريد طالب الأشبال / العراق



الأديبة د. تغريد طالب الأشبال/العراق
………… ..
(بِّرُ الوالدين)من ديواني(معتقل بلا قيود)
…………
إنْ تَشَأ تَحيا سَعيداً مُكرَما
بِرَّ مَن كانا وَسيلَةَ مَولِدَكْ
مِنهُما أنتَ تَزَودِّتَ الدِما
وَتَرَعرَعتَ وَنُلتَ قُوَّتَكْ
بِيَدِ الرَحمةِ كانا دائِما
يَمنَحاكَ العَطفَ كانا مَِنهَلَكْ
لا تَقُلْ أُفٍّ ولا تَنهَرهُما
كُلُّ مَن قامَ بِهذا قد هَلَكْ
والديكَ الكَونُ قائِمْ لَهُما
بِهُما الّلهُ يُعَمِّرْ مَنزِلَكْ
إسعَ وَلتَسألْهُما حالَهُما
ستَرى الخَيرَ بيُسرٍ ساعِ لَكْ
زُرهُما،بِرَّهُما وارحَمهُما
فَسَتَضمِنْ في غَدٍ مَن يَرحَمَكْ
أنتَ في دُنياكَ لُغزاً مُبهَما
وَيَحِلُّ اللُغزَ عُقبى كِبَرَكْ
فَغَدَاً تَغدو كَما صارا هُما
وسَتُمسي مِن رَعايا وَلَدَكْ
إنْ تَشَأ عَيشاً رَغيدَاً فَـ(هُما)
خَيرُ مَن يَكفيكَ آهاتِ غَدَكْ
وَ(هُما)النورُ إذا ما أظلَما
وَغَدا قَبرُكَ سِجّنَاً يحبِسَكْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( بين سطوع شمس وغروبها )) بقلم الأستاذ محمد حسان بسيس

بين سطوع شمس وغروبها بين سطوع الشمس وغروبها تكون حياة الإنسان، فيسرق منا الزمان أعمارنا بسرقة خفية لا نشعر بها، وغفلة تعمدناها حتى نعيش الحي...