( أحين تفجرت براكين جنوني )
ا
عيناك بحر .. فلا تغرقيني ..
و غمزاتك برق .. فلا تصعقيني ..
و شفتاك جمر .. فلا تحرقيني ..
إذا ما نسيت وضع باقة ورد ببابك
كما عودتك كل صباح ..فلا تعاتبيني
فجنون العشق أنساني أين اليسار و أين يميني ؟!
إذا ما دعوتك لطاولة عشاء .و طلبت منك أن تتعطري
فضعي عطرك الأرجنتيني ..
قد أحولك بستان ورد ..أو حديقة من الياسمين ..
إذا موسيقى الصامبا .أوقفت حديث الصمت ..
و همس الروح و ألغت لغة العيون
فتعالي و راقصيني ..
إذا ما راقصتك .. و وضعت كفي ..
على أنحف خصر لأروع أنثى ..
و ملت بك يسارا و ذات اليمين .. فطاوعيني ..
إذا ما ثغرك راود ثغري .. و نهداك عانقا صدري ..
و خصرك لامس خصر .. و أنفاسنا معا أحر من الجمر ..
فتجرئي قليلا .. و قبليني ..
أو تجرئي كثيرا .. و اسلبي مني يقيني ..
إذا ما لجأت إليك يوما ..
و قد تفجرت براكين جنوني .. فلا تخمديني .
إذا ما فستانك الأحمر أوقد ناري فلا تطفئيها و تطفئيني.
أو تكسرت كالبلور شظايا بغرفة نومك ..
فجمعيني و رتبي أجزائي و رمميني.
إذا ما لجأت إلى حضنك الدافئ ..
في الليالي. الباردات فضميني
أو نمت بين ذراعيك كطفل . . فلا توقظيني .
بقلم : أحمد الكاظمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق