هي الدنيا ياصاحٍ
.............
و ذاك الحالُ للدنيا زوالُ
فلا تبكِ عليها و لا تبالِ
فما بقيتْ لمخلوقٍ عليها
دوامُ الحالِ فيها من المحالِ
عروشُ الدنيا ماأبقتْ جليساً
فلو دامتْ لدامتْ للرجالِ
ولكن حسبُنا فيها خلاصٌ
لنورِ اللهِ نسعى بالرحالِ
وحبُ المصطفى ظلٌ ظليلٌ
سراجٌ للأنامِ من الضلالِ
فكن عابراً فيها لسبيلٍ
و كن في الأنام كطيف آلِ
وكن في السفينِ كقوم نوحٍ
وامخر في عُبابٍ كالجبالِ
......................................
كلمات/أيمن صبري زنون . الدوحة ٢٠٢٤م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق