《▪︎▪︎《وزادوا حريقنا حطبا 》▪︎▪︎》
مررت..... على ربيع اخاله....... خريفا
وازهاره.. قد جفت من.آهات... الحقبا
تجري الايام كلمح.البرق .......والعمر
مرهون برؤية الآهات .ولظى...اللهبا
قد ازف الرحيل..من عام الى .....عام فيه ظلم وظلام منه.اطفال... ترتعبا
يأكلنا الزمان وأجيال تهرم....... نقول
عفا علينا..... الدهر واكل..... . وشربا
وانين .. .الايام له طعم كمن...... يأكل الحصرم او كمن يأكل..حلو......الرطبا
ومشينا ...فوق الاشواك ما........ همنا ووخزها.... اشد منه وخز..... الصحبا
لا تدع .....وحش الأيام ياكلك ....جبنا
اياك ....الصمت في الضيق... والرحبا
وكن ..... كالاشجار تموت واقفة... فلا
تنسى ان الله عادل وهو ما....... وهبا
كم جرح ..يا قلب قد صار..... صديدا
والعين جادت من حرقة بدمع...كاللهبا
النَفسُ ......بِالشَيءِ الجميل..... معلقة
لا تتوه في زمن كثر النفاق.... والتعبا
النفس قانعة.... إذا رضيت..... بقضاء الله ....وغير ذلك هلاك ما اليك.نسبا
ومن ينظر. إلى ما بيد....غيره لاشيء يملأ عينه ملح ماء البحر ويظل غضبا
لعمري الأصيل كالنقش لا يذوب هو
كالزهر لا ينبت الا في خصب... رحبا
وكم جرح... يا قلب.فاض الحزن فيه وصار الدمع.رقراقا وسما فوق الشهبا
وعبرات اذرفت على. الخدين كالجمر على طفولة قطعوا وريدها إربا.. إربا
فأين الناس؟! ...هل من ناس.... سمع الصراخ ونسوا. وزادوا.حريقنا حطبا!
بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق