أقولها لنفسي 
أتى رمضان يا غافل
فوحد ربك الغفار
طوال العام تتكاسل
وتلهو فيه باستهتار
ويمضي العمر لا تدري
مصيرك چنةٌ أم نار
أتى رمضان هيا انهض
وفارق صحبة الأشرار
وشمر إنه يهرب..كما
من شرطه يهرب فار
أتى رمضان وسيمضى
سريعاً ما له استقرار
أتى رمضان فتعجل
وتب للواحد القهار
وسله الصفح والعفوِ
عن التقصير ليل نهار
أتى رمضان سل ربك
عطاءً يلفت الأنظار
وسله طهارة القلبِ
ورقة تشبه الأزهار
ولا تتناسى إخوانك
وميزهم بلا استئثار
بدعواتٍ بظهر الغيب
إذا نوديت للإفطار
أتى رمضان فتعجل
وقم لله في الأسحار
تضرع والتجئ واسأل
نجاةً من عذاب النار
ومرغ في التراب أنفك
وقدم كافة الأعذار
عسى الرحمن أن يقبل
فتدخل زمرة الأخيار
وصم يومك وقم ليلك
وكن كالبدر في الأسحار
وسابق واعبد المولى
وكن ممن إليه يُشار
بحسن الأدبِ والأخلاق
لعل الخلق منك تغار
فتصبح للجميع قدوه
وترضي الواحد القهار
أتى رمضان فاغتنمه
عساه يكون لك إنزار
وقد لا يأتي ثانية
فسل مولاك عقبى الدار
أتى رمضان ليخبرك
بأن الله حليم ستار
وقيد عنك شيطانك
ويقبل منك الاستغفار
فكُف النفس واحملها
على الطاعات والأذكار
وقل يا نفسي لا ندري
مصيرنا جنةً أو،،،،،،نار
بقلمي
ابو مديحه 

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق