الأربعاء، يوليو 23، 2025

مجلة وجدانيات الأدبية (( مالي أراكَ )) كلمات الشاعر صلاح العشماوي




مالي أراكَ رفيق الصمت من زمن
تَغْتَالُ طرفَكَ خلفَ السُّهدِ والشَّجِنِ
عنِّي تهاجرُ كالأطيارِ إذ سَئِمَتْ
جوائحَ البَردِ في تهويمةِ الوطنِ
وكيف تنأى فأُمْحَى لستُ أعرفني
كأنَّني لم أكن يوما ولم تَكُنِ
لا صوتَ أمسى على قربٍ يُهامسني
ولا انصهار يعيدُ الدِّفْءَ للبَدنِ
ماذا اعترانا أيا دنيا أسامرها
بالرُّوحِ حتَّى مضت دون الحمى سكني
زَهِدْتَ قربي أم هانت محبتنا
إن كان.. كلّا وأَيْمُ الله لم تَهُنِ
لأنت دون الورى من عشت أذكره
ذكر الحنايا إبَانَ الصَّحو والوسن
تيهي وناركَ والأشواقُ ما تركت
بي،، كيف أقوي وما أبقوا على وهنَي
يا مُتْرِعاً بالنَّوى كأسي وأوردتي
ما خِلْتُ بعد الهوى صمتاً تُوَدِعُنِي
وما دهاني غداةَ البينِ إذ عَتُمَتَ
بناظري دروب العمر من حزني
هذا الفِرِاقُ كطعمِ الصَّبرِ أَجْرَعُهُ
موتاً فأسقطُ في أقصايَ من مِحَنِي
صارعتُ ظنِّي أُفسِّرُ فيكَ أحجيةً
هدت شراعي وما أبقت على سفني
قل لي إلامَ المدى يقصيك عن رئتي
أيا هوائي وبعض الهجر يقتلني
.....
صلاح العشماوي

مجلة وجدانيات الأدبية (( (باعوك يا أقصا)) كلمات الشاعر عبدالله حسين نصاري اليمن


(باعوك يا أقصا)
لا نور يا أمي بوجه صباحي
نبكي جياعا مسّهم بسلاحي
صمتٌ نبيع الغاب صمتَ عروبةٍ
حتى أتاهم من يقين رواحي
الجوع في
عصر الملوك تكاثرا
أهدى الملوك بني الكلاب جناحي
لا حيّ لا مأوى ولا الأمم التي
تأسو علينا.....البيت للأشباحِ
ضاعت على أبوابهم أقصاك يا
أمّ الشهيد وضاع كلّ كفاحي
باعوا النداء وأغلقوا آذانهم
لسواد أعينهم دُجى الأفراح
لسوادهم
حيّ العروبة راقصا
يخفي الدمار بقشرة التفّاحِ
عبدالله حسين نصاري
اليمن
23/7/2025م

الثلاثاء، يوليو 22، 2025

مجلة وجدانيات الأدببية (( ميت خُسارة )) بقلم الأستاد المصري / حمدي توفيق




*مِيِت خُسارة *
....................
سلمولي على اللي راحوا
وخدوا ... الزمن الجميل
اللي كانت الطلة ... منهم
بتمحي لينا ألف ... .. ليل
مشيو بدري ... وسابولنا
غُصة في القلب ....العليل
كان معاهم أحلى ... عُمر
وكان فراقهم ... مستحيل
مشيوا فعلاً بس ... سابوا
قلوبنا للزمن ........ الرذيل
اللي فيه بنشوف عجايب
م اللي حاضر واللي غايب
واللي ما لحملك ... يشيل
واللي ساعة الجد... يهرب
واللي لو تحتاجه .. مسند
تلاقيه ف مشاعره بخيل
واللي عامل نفسه .. منك
وإن ليه معدن .... أصيل
واللي سَابوا واللي عَابوا
واللي مواالهم .... طويل
واللي زادو ...... جَرحنا
وكَسروا لينا ألف ..حِيل
راح خلاص زمن الحلاوة
وودعنا الزمن ... الجميل
ألف حسرة على اللي راح
ومِيِت خُسارة لأحلى جيل
......
بقلمي
م. حمدي توفيق

مجلة وجدانيات الأدبية (( لا تسرقوا قصائدي )) بقلم الشاعر محمد عطاالله عطا ٠ مصر



لا تسرقوا قصائدي
---------------------
لا تسرقوا قصائدي
ولا تعبثوا بالعنوان
أسرارحروفها معي
بنبضي و بالوجدان
درر من لؤلؤ خالص
تليق بحياء الحسان
نظمتها ببريق دمعي
بمشاعري من الحنان
جواهر هي الحروف
من الدرر من الجمان
سهر الليالي بالدموع
بمراوغاتي مع البيان
فرح وحزن مع انبهار
و محاولاتي للنسيان
أحلامي ضد مخاوفي
و ذكرياتي مع المكان
و مشاعر حب صادقة
عايشتها بطول الزمان
هذي حروف قصائدي
أنشودة تعزف بالكمان
ورسالة لكل للإنسانية
بودي وبحبي بالحنان
بقلم
محمد عطاالله عطا ٠ مصر

مجلة وجدانيات الأدبية (( صوت القبور )) بقلم الأدبية الأديبة د. صباح الوليدي

 

صوت القبور
الأديبة د. صباح الوليدي

أنصـت لصـوتِ القـبرِ ينـذر غافـــلاً
ويقـــول ويحــك أيـن زاد عبــورك

يا نفس ويحـك كم جهلـت مصيرك
وغفلــت عـن درب الهــدى ونـذورك

ونسـيت لحـدك والــردى في دربـك
ومضـيت ترضـين الحيــــاة بـزوركِ

سـار الزمــان وأنت في نـوم الكـرى
تلهــين في لهــو الحيــاة وســرورك

تنســين أن المــــوت خلفـــك آتــياً
وستنكـرين الحـق في يوم نشـورك

أيــن الجمـــال وأيـن جـــاهـك كلـه
أيــن الذيــن تفاخروا في حضـورك

أيــن القصـــور و أيـن مــــالك كلــه
هل سـار شيء منـه صـوب قبــورك

سيعــود كـل الخلـــق قــبراً ســاكناً
وتــذوب أوهـــام العُــــلا بغـــرورك

هـذي القبــور أمـام عينـك شـاهـدة
تبــكي الحيـــاة وتشهــد مستــورك

يا نفـس ويحـك كم جهلـت منــازلًا
ونسيـت لحـدك والــتراب جــذورك

ومضــيت ترضــين الحيــاة لغــاية
وغفلـت أن المـــوت بلحظه يزورك

يا نفــس عــودي فالنجـــاة لطــائع
إما جنـان الخلـد أو جحيم شرورك

فاستغفــري رب السمـــاء وارجـعي
وتـأهـــبي فغــــــداً يـأتيـــك دورك

مجلة وجدانيات الأذبية (( يا إخوتي في فلسطين )) بقلم الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق



الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق

......................
(يا إخوتي في فلسطين)من ديواني(ثورة فكر)
………………….
سَلوا الرحمنَ لا تَسَلوا جموعَ أعاربَ العُربانْ
إذا ما شِئتموا عَوناً ففيهمُ ما بَقى أعوان
فَفيهِمُ مُجرمٌ قاتِلْ وفيهمُ شامتٌ فَتّانْ
وفيهمُ يَدَّعِي القُربى ولِلقُربى بـ(سَنْتٍ)خانْ
وفيهمُ باعَ مَوطِنَهُ فَلَنْ يَبتَعْ لكُمْ أوطانْ
وفيهمُ خانَ عُهدَتَهُ فهَل يوفيكُمُ مَنْ خانْ؟
دَعوهُمُ بَعضُهُمْ خَرِبٌ وبَعضٌ مُحتَرِفْ،فَنّانْ
يُريكَ القُدسَ جَنَّتَهُ ووِجهَتَهُ مَدى الأزمانْ
وَيَحفِرُ في بَواطِنِها دروبَ العِزِّ للعِدوانْ
وباعَ بَواقيَ فلسطينْ وها هوَ يَقبضُ الأثمانْ
فلا تَشقَ بِسُؤلِهِمُ ولا تُبقِ لَهُمْ عِنوانْ
فَأرضُ اللهِ واسِعَةٌ وكلُّ الأرضِ للرحمنْ
طَأوها أينَما شِئتُمْ ولا تَطَئوا ثَرى العُريانْ
وَكُلُّ الأمرِ في يَدِهِ إلهُ الخَلقِ والأكوانْ
بِـ (كُنْ فَيكونُ)يَجعلُكُمْ تَسودوا الأرضَ والأزمانْ
بُناةً في أراضيكُمْ حُماةَ الأرضِ والإنسانْ

مجلة وجدانبات الأدبية (( محاكمة الفاسدين )) بقلم الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق



الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق
...........................
(محاكمة الفاسدين) من ديواني(كلمة حق في حضرة ظالم)
كتبته في العام 2021 لرئيس الوزراء الذي أكل البلاد على العباد
………
ُقلْ أينَ سَلَّتَنا؟
وَقُلْ أينَ العِنَبْ؟
قُلْ كيفَ صادَرتَ الهُوِيََّةَ؟
وَ الوَطنْ!
هذا الوَطَنْ! أينَ ذَهَبْ؟
قُلْ أينَ دَمُّ فَصيلَتي؟
وَعَشيرَتي؟
إخواني أينَ دِماؤهمْ؟
في أيِّ نَهرٍ قَدْ جَرى؟
في أيِّ أرضِ قَد انسَكَبْ؟
قُلْ هذهِ الثَرَواتُ بالدولارِ
كيفَ تَبَخِّرَتْ؟
وَالنَفطُ أينَ خَزينَهُ؟
إرثِي مِنَ التاريخِ
سَهمي في الوَطَنْ
كَيفَ انْسَلَبْ؟
ولِأيِّ دونٍ بِعتَهُ
فَغَدَتْ جذوريَ في المَهَبْ
عَجَبي عَجَبْ
كيفَ الرَصيدُ مِنَ(البُنوگِ)قَد انسَحَبْ؟
كيفَ الأيادي تَناوَشَتهُ؟
وقُلْ،كيفَ المُراقِبُ ما أشارَ وما كَتَبْ؟
فالشَعبُ يَغلِي مِن فَسادِكَ
مُستَشيطَاً في غَضَبْ
قِفْ للعَدالَةِ راجِيَاً مُتَوَسِّلاً
إنَّ الحكومةَ شُكَّلَتْ
وَحِسابُكَ اليَومَ اقتَرَبْ
لا بَلْ وَجَبْ
اليَومُ لا غَربٌ سَيَحميكَ
ولا كُلُّ العَربْ
تَبَّتْ يَداكَ مُحامِياً و(حَرامِياً)
خُنّْتَ الأمانَةَ والشَعَبْ
تَبَّاً لِفِعلِكَ ثُمِّ تَبْ

السبت، يوليو 19، 2025

مجلة وجدانيات الأدبية (( الحلم )) كلمات الشاعر مصطفى طاهر



((الحلم ...))
كلمات /مصطفى طاهر
تَتَصَاغَرُ العَثَرَاتُ إِنْ كُنَّا مَعَاً
عَقْلاً وَقَلْباً فِي الدِّفَاعِ عَنِ الوَطَنْ
وَنُوَاجِهُ الأَزَمَاتِ فِي إِيمَانِنَا
مَهْمًا. غَلا بِدِفَاعِنَا عَنْهُ الثَّمَنْ
فَالحَلُّ فِي نَبْذِ الخِلافَاتِ الَّتِي
قَدْ أَضْعَفَتْنَا أَغْرَقَتْنَا فِي المِحَنْ
وَالضّغْنُ أُضْرِمَ وَالحُرُوبُ تَوَاتَرَتْ
وَالجًارُ. فِي حِقْدٍ لِجَارٍ قَدْ كَمَنْ
فَإِلَى مَتَى هَذَا التَّشَتُّتَ وَالجَفَا؟
وَالنَّاسُ تَرْقَى فِي الحَضَارَةِ لِلْفَنَنْ
حُلُمِي أَرَى شَعْبَ العُرُوبَةِ وَاحِدًا .
وَمِنَ المُحِيْطِ إِلَى الخَلِيْجِ بِلا فِتَنْ
فِي. وِحْدَةٍ عَرَبِيَّةٍ وَقَوِيَةٍ.
فَلَقَدْ نَمَا مِنْ طُولِ فرْقَتِنَا العَفَنْ
وإذا شكا طفلُ المحيطِ. تألماً
شَعَرَ الخَلِيْجُ بجرحه وشكا وأنْ
لَا فَرْقَ بَيْنَ مُوَاطِنٍ أَوْ وَافِدٍ.
وَمُوَافقٍ وَمُعَارِضٍ عِنْدَ المِحَنْ
لِنَكُونَ درْعاً وَاقِياً لِحُدُودِهَا
إِنْ لَمْ نَكُنْ نَحْنُ الفِدَا قُلْ لِي فَمَنْ؟
أَنَهِيْمُ في خَيْرَاتِهَا وَنَعِيْمِهَا.
وَإِذَا انْقَضَتْ أَوْطَارُنَا قُلِبَ المِجَنْ
أبِمَظْهَرٍ. تَزهو وقلبكُ أسودٌ؟
أًوَهلْ ستصبحُ مثل خَضراءِ الدّمنْ؟
نَبْني صُروحَ. حَضَارةٍ. بِتَعَاونٍ.
وَمَحبّةٍ لا حقْدَ فِيها أو شَجنْ
نُطْفِي. حَرَائِقَ فِي طَرَابُلْسَ الَّتِي.
أَكَلَتْ شَقِيْقاً أَوْ حَبِيْباَ أَوْ خَدَنْ
وَنُضَمِّدُ. الآلامَ فِي شَامٍ وَفِي
يَمَنٍ وَفِي أَرْضِ العِرَاقِ كَفَى ضَغَنْ
وَأَرَى فلَسْطِيْنَ الحَبِيْبَةَ حُرَّةً .
وَالقُدْس حُرِّرَ مِنْ دَنَاسَةِ مَنَ سَجَنْ
أَوْطَانُنَا قَلْبٌ نَعِيْشُ بِنَبْضِهِ.
شَرَفٌ وَفَخْرٌ بِالمَحَبَّةِ قَدْ حَضَنْ
وَكَرَامَةٌ وًأَصَالَةٌ وَمَهَابَةٌ.
تَارِيْخٌ مَجْدٍ لا يُضَاهَى فِي الزَّمَنْ
نَأْوِي إِلَيْهَا نَسْتَرِيْحُ مِنَ العَنَا
وَكَأَنَّنَا طَيْرٌ يَؤُوبُ إِلَى الوَكَنْ
فَالقَلْبُ يَنْبُضُ بِالحَنِيْنِ وَبِالجَوَى.
إِنْ فَارَقَ الأَوْطَانَ يَوْمًا أَوْ شَطَنْ
وَبَكَى إَذَا ذُكِرَتْ أَحِبَّتُنا بِهَا.
وَتَلَهَفَّتْ عَيْنَاهُ لِلُّقْيَا وَحَنْ
فَحَرَائِقُ الأَشْوَاقِ شَبَّتْ فِي دَمِي.
وَالبُعْدُ أَضْرَمَ عِلَّةً فَوْق البَدَنْ
فَالرُّوحُ تَنْبُضُ فِي الشَّآمِ وَيَرْتَوي
بَرَدَى دِمَشْقَ مِنَ الرِّيَاضِ إِلَى عَدَنْ
وَمِنَ الجَزَائِرِ أَلْتَقِي بِمَرَاكِشٍ.
وَأَمُرُّ تُونُسَ رَوْضَ حُسْنٍ قَدْ فَتَنْ
فِي مِصْرَ فِي أَرْضِ الكِنَانَةِ نَسْمَةٌ.
هَبَّتْ مِنَ السُّودَانِ فِي طِيْبٍ وَفَنْ
وَأَحُطُّ فِي بَيْرُوتَ رَحْلِي وَالهَوَى.
سُورِيُّ كَانَ بِلا حَوَاجِزَ أَوْ مِنَنْ
وَهُنَاكَ فِي بَغْدَادَ بَعْضُ حُشَاشَتِي
وَهُنَاكَ فِي الأُرْدُنَّ قَلْبِي قَدْ سَكَنْ
وَعُمانُ تَزْهُو وَالكُوَيْتُ أَمِيْرَةٌ
وَالحُسْنُ دَوْحَة وَالمَنَامَة وَاليَمَنْ
وَدُبَيّ. تزهو. بالحضارةِ. ترتقي
فالخيرُ. في. أرضِ العروبةِ قدْ قطنْ
وَأَطِيْرُ مِنْ جَوْفِ الخَيَالِ مُصَافِحًا .
بِرُبَى حَمَاة حَدِيْقَتِي (أُمّ الحَسَنْ)
وَأَمُرُّ يِالعَاصِي يُعَانِقُ رَوْضَةً.
فَأَضُمُّهَا وَالشَّوْقُ مِنْ قَلْبِي هَتَنْ
فَالقلبُ يَعْشَقُ مَوْطِنِي وَتُرَابَهُ.
وَرِيَاضَهُ إِنْ حَلَّ فِيْهًا أَوْ ظَعَنْ
هذي بلادي إخْوَتِي وَعَشِيرَتي.
سَأَعِيْشُ عُمْرِي فِي رَوَابِيهَا سَدَنْ
صَلَّيْتُ فَرْضِي عِنْدَ رَوْضَةِ أحْمَدٍ
لأُتِمَّ فِي الأَقْصَى صَلاتِي للسنَنْ
كلمات / مصطفى طاهر المعراوي

مجلة وجدانيات الأدبية (( حُبّ النَّبِي )) للشاعر الشاعر أحمد شاهين ------ مصر --- أسيوط


حُبّ النَّبِي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يَا اللي انْتَ بِتْحِبّ النَّبِي
حُبّ النَّبِي لِيْه 100 عَلاَمَه
يَا اللي انْتَ غَرْقَان فِي الْهُمُوم
نُور النَّبِي فِيْه السَّلاَمَه
حُبّ النَّبِي شَغَل القُلُوب
طَارِت مَعَاه زَيّ الْحَمَامَه
ذِكْر النَّبِي يِمْحِي الذُّنُوب
هُوَّ الشَّفِيْع يُوم القِيَامَه
صَلِّي بِقَلْبَك عَ النَّبِي
صَلِّي بِقَلْبَك
وِامْدَح فِي نُوْرُه وِطَلِّتُه
دَه نَبِيْنَا جَنْبَك
صَلِّي وِبَارِك عَ النَّبِي
بَيِّنْ لُه حُبَّك
هَوَّ الشَّفِيْع يُوم اللُّقَا
يِشْفَع فِي ذَنْبَك
أُطْلُب شَفَاعْتُه بِالصَّلاَ
خَلِّيْهَا وِرْدَك
وِاذْكُر مَقَامُه فِي العُلاَ
وِقُولْ لُه قُرْبَك
رَؤُوف رَحِيْم الْمُصْطَفَى
وِالنُّور لِدَرْبَك
هُوَّ الْحَبِيْب الْمُجْتَبَى
هَيْرَاضِي قَلْبَك
صَلِّي بِقَلْبَك عَ النَّبِي
صَلِّي بِقَلْبَك
وِامْدَح فِي نُوْرُه وِطَلِّتُه
دَه نَبِيْنَا جَنْبَك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلمات الشاعر أحمد شاهين
------ مصر --- أسيوط ------

الجمعة، يوليو 18، 2025

مجلة وجدانيات الأدبية (( العشق غيرني )) بقلم الشاعر محمد عطاالله عطا ٠ مصر



العشق غيرني
مذ عشقتك هجرتني المخاوف
وغادرتني الوساوس و الظنون
أصبحت أنعم بالسلام وبالرضا
وأرافق الشعراء تبهرني الفنون
ماذا دهاني وقد تغيرت حياتي
بات الرفاق يلاحقونني والعيون
وحبيبتي أميرة الجميلات حقا
غيرت مني طبعا يملؤه الجنون
حروفي صارت رقيقة النغمات
همس يغار من حنانه الحسون
كلماتي نبضات لحس مشاعري
كم عاشق يعيش بالهوى مفتون
لا يستطيع البوح والتصريح به
خوف العواذل وحقدهم ملعون
هل من مخبر عني لأهل الهوى
ينل الثواب و كرم الله مضمون
بقلم
محمد عطاالله عطا ٠ مصر

مجلة وجدانيات الأدبية (( الوطن الأصغر )) بقلم شاعر السويس / حربي علي


(الوطن الأصغر)
علموني
أحب وطني الأصغر
( م البذرة )
عشان أعيش
في: محيطه وما أكبرش
ونسوني
( الكعبة والأقصى )
حتى :
( الجامع الأزهر ) مسلمش
لعبوا :
( لعبة العلم )
ونشيد لبلادي ماطولش
المهم .
( كبرت )
لا طلت لا وطن ( أكبر ولا أصغر )
ولا أحلام بتشدك ل ( اللون الأصفر )
يعني بالعربي؟ بقيت سلبي مابغيرش
وعجبي
حربي علي
شاعرالسويس

مجلة وجدانيات الأدبية (( ملوكُكُمْ يا عُرْبُ أَقْذَرُكُمْ )) بقلم الشاعر د. أسامه مصاروه



ملوكُكُمْ يا عُرْبُ أَقْذَرُكُمْ
حكامُكُمْ بالْمِثْلِ أحْقَرُكُمْ
والأُمراءُ لا وُجوهَ لَهُمْ
أصْغَرُكُمْ شرٌ وَأكْبَرُكُمْ
409
هيّا اسْمَعوا حديثَ أنْبائِكُمْ
حديثَ أَهْلِكُمْ وَأبْنائِكُمْ
أنْتُمْ عبيدُ حُكامِكُمْ
أنْتُمْ وَهُم عبيدُ أَعْدائِكُمْ
410
مُصيبَتي الْعِدى أَشِقّاؤُكُمْ
أمّا العِدى أَحِبّاؤُكُمْ
قوْمُ ثَمودَ عادَ ثانِيَةً
وَمِثْلُهُمْ عادٌ أَجِلّاؤُكُمْ
411
وُلِدْتُ في مَقْبَرَةٍ للْعِدى
بَعْدَ لِقاءٍ مَعْ سُيوفِ الرَّدى
يا ويْلنا لقَدْ فقَدْنا هُنا
مَنْ دائِمًا لَبّوا نِداءَ الْفِدى
412
للصَّبْرِ حدٌّ مثلما أنشَدتْ
لا بلْ حُدودٌ كمْ وَكمْ ردّدتْ
لكنَّ قوْمي عاشِقٌ ذُلَّهُ
وَأُمَّتي الإذعانَ قدْ وطَّدتْ
413
لعلّني لِلحْظَةٍ أهْتدي
لِغابةٍ أُكْملُ فيها غَدي
أحْيا على حبّاتِ توتٍ نَدي
وَغيْرَ أوْراقِهِ لا أرْتَدي
414
هناكَ كُلٌ صادِقٌ ونَقي
صافٍ بلا حقْدٍ رؤوفٌ تَقي
إنْ جاعَ لا يَقْتُلُ عنْ شهْوَةٍ
يا ليْتنا لِقَدْرِهِمْ نَرْتَقي
415
وخاصَّةً هذا الّذي لا يَعي
بِأَنَّنا الآنَ بلا أدْمُعِ
إذْ لمْ يَعُدْ يُرْهِبُنا قَتْلُنا
كيْفَ وَليسَ الْقَتْلُ بالْمُفْجِعِ
416
لقد غدا القتْلُ خلاصًا لنا
مِنْ ذِلّةِ الْعُرْبِ وَمَنْ ذَلَّنا
طوبى لِشَعْبٍ بَزَّ سيْفَ الرَّدى
طوبى لَكُمْ مرحَى أيا أهلَنا
417
تاريخُكُمْ مُشَرِّفٌ مُبْهِرُ
وَأرْضَكُمْ زيَّنَها العَبْهَرُ
لا تَقْنَطوا مِنْ رحْمَةِ الْخالِقِ
لا عُرْبَ بَعْدَ الْيوْمِ قالَ الزّعْتَرُ
418
تسأَلُني صغيرَتي يا أبي
هلْ سَأَمرُّ في لظى النُّكَبِ
كما تَمُرونَ وهلْ أمَلٌ
لنا بأنْ نحيا بلا نَصَبِ
419
يا هلْ تُرى ماذا أقولُ لَها
حتى أريحَ لابْنَتي بالَها
هلْ مِنْ سبيلٍ يا إلهي لنا؟
أليْسَ منْ حدٍ لما طالَنا؟
420
يا حُلْوَتي ما بيَدي سُلْطَةُ
حتى وليسَ في يدي خِطَّةُ
كيْ أمْنَعَ الْحُروبَ في عالمٍ
تَحْكُمُهُ زعامةٌ رَقْطَةُ
421
ماذا بِمقْدورِيَ أنْ أفْعَلا
وَقدْ غَدوْتُ هاهُنا وَجِلا
أخْشى على بيْتي وعائِلَتي
مِنْ قَلْبِ وغْدٍ قدْ غدا ضَحِلا
422
فالْحَرْبُ لَمْ تَعُدْ سبيلًا لَهُ
لِمَحْوِ ما يُرْبِكُ أَحوالَهُ
بلْ أصْبَحتْ ضِمْنَ عقيدتِهِ
عقيدةٍ كمْ تُشْغِلَنْ بالَهُ
423
لوْ رَبُّنا يَمْنَحُني الْقُرْصَةَ
بلْ لحْظَةً أنْهي بها الْغُصَّةَ
كُنْتُ أُعيدُ السِّلْمَ للْعالَمِ
حتى بِسَعْدٍ أُنْهِيَ الْقِصَّةَ
424
لوْ كانَ صًلْبي للسَّلامِ الثَّمَنْ
وَلِانْتِهاءِ ما بِنا مِنْ مِحَنْ
كُنْتُ عمودَ الصَّلْبِ أرْفَعُهُ
قوْرًا لِنَحْيا كُلُّنا في الْوَطَنْ
425
ما قيمةُ الأرْضِ الَّتي تَقْتُلُ
أبناءَها وَللْوَغى تُرسِلُ
حتى يَعودوا وَيْلَنا جُثَثًا
د. أسامه مصاروه
( مقطع من ملحمتي الشعرية بعنوان "رهين النَّكبات" التي تروي حكاية فلسطين)

مجلة وجدانيات الأدبية (( عالمنا )) بقلم الشاعر د. أسامه مصاروه



الرباعيات الأخيرة من ملحمتي رهين النكبات. نظرا لاستحالة نشرها هنا أتوجه لأية دار نشر ان تتبناها وتساهم في إصدارها وشكرا)
9
عالَمُنا هذا جحيمًا غدا
وَلمْ يزلْ يسيرُ دونَ هُدى
وَلَيْتَنا نُدْرِكُ أنّا مَعًا
دونَ هُدًى على طريقِ الرَّدى
430
يا عاشقَ الْعيْشِ وَيَمنَعُهُ
يا كارِهَ السِّلْمِ وَيرْدَعُهُ
لا أمْنَ أوْ أمانَ للقاتِلِ
هذا الّذي الأَحْقادُ مَنْبَعُهُ
431
هذا الَّذي في لَهَبٍ يصْطلي
وَظُلْمةٍ ترْفُضُ أنْ تنْجلي
حيْثُ الْحقودُ معْ بِطانَتِهِ
في الدّرَكِ الأدنى وفي الأَسْفَلِ
432
وحينَها ثانِيَةً تُشْرِقُ
شمْسُ الْرِضا والسِّلْمُ ينْبَثِقُ
مُطَهِّرًا جميعَ أوْرامِنا
وباعِثًا فينا رؤَى تَعْبِقُ
433
كذلِكُمْ عالَمُنا يرْتَدي
كُلَّ جميلٍ مُشْرِقٍ نَدي
أمّا شُعوبُ الأرضِ قاطِبَةً
فَلِسَّلامِ والهوى تَهْتدي
434
وَفَجْأةً بِرأْسِها تُطِلُّ
زُهَيْرَةٌ خائِفَةٌ تَجْفِلُ
لكنَّها لا ترْعَوي أبَدًا
بلِ اسْتَمَرَّتْ في أسًى تُرْسِلُ
435
يدًا نحيلَةً وَمُغْبَرَّةَ
حتى تَشُقَّ فوْقَها ثَغْرَةَ
تخْرُجُ مِنْ خلالِها للدُّنى
وَلَلْحياةِ هكَذا جهْرَةَ
436
يدًا تَمُدُّها لِتَنْعَتِقا
وَمِنْ سكونِ الْموتِ تنْطَلِقا
لعالَمٍ بالنّورِ والأَمَلِ
لا بُدَّ أنْ يرقى وأنْ يُشْرِقا
437
وفَجْأَةً أُخرى وَفي غَدِها
حطَّتْ يمامةٌ على يَدِها
ثُمَّ بِكُلِّ رِقَّةٍ مَسَحتْ
أتْرِبَةً كانتْ على خدِّها
438
ودونَما وَقْتٍ علا قَدُّها
واتَّسَقَتْ إذِ انْتشى عَهْدُها
وبانَ للعالَمِ إشعاعُها
حتى يَعودَ ساطِعًا مَجْدُها
439
رُغْمَ الرُّكامِ بلْ وَرُغمَ الرَّدى
قامتْ كعنْقاءَ تَجوبُ الْمَدى
قدْ نَزَفتْ مسْكًا على أرضِها
فازْدَهَرَ الْكوْنُ وضَجَّ الصّدى
440
وَها هِيَ الْحسناءُ في زيِّها
ترْفُلُ كالْمَلاكِ في حيِّها
في بيْتِها الطاهِرِ والْوَطني
ألا هُوَ الأَساسُ في وَعْيِها
441
مهما تَكرَّرتْ مصائِبُها
حتى وَلمْ تَزلْ عواقِبُها
الرّيحُ لا تخْشى دروعَ الْعِدى
ولا تهابُها مواكِبُها
442
فالريحُ لا حَدَّ يُقَيِّدُها
أيْضًا ولا سَدَّ يُحَدِّدُها
إنَّ الْفضاءَ الرَّحْبَ مَنْزِلُها
لا شيْءَ مِنْ حقٍ يُجَرِّدُها
443
هِيَ الْبَقاءُ لا سبيلَ لَها
إلّاهُ فانْهَضي أيا خيْلَها
حتى تُثيري النَّقْعَ لِلْأَنْجُمِ
ما دامَ شرٌّ لِلْعِدًى حوْلَها
444
أيا ابْنَةَ الرّيحِ تَخطّي الأَسى
مهما يَطُلْ ففي غَدٍ يُنْتَسى
كلُّ احْتِلالٍ لِزوالٍ تُرى
وَلَنْ يدومَ الْوَغْدُ مهما قسا
445
فَزَغْرِدي آخِرَ زَغْرودةِ
مِنْ بَعْدِها أوَّلَ أُنشودَةِ
أُنِشودةٍ للسِّلْمِ لا تنْتهي
لَعَلَّني أُنْه بِها عُقْدَتي
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بقلم الشاعر د. أسامه مصاروه 

مجلة وجدانيات الأدبية (( عجبًا لهذه الدنيا )) بقلم دكتور محمود العسل



عجبًا لهذه الدنيا
قلوبنا من مصائبنا
تعتصر
وأفكارنا للمآسي لا
تندثر
وأرواحنا فيها
تحتضر
وأجسادنا للديدان
تنتظر
وألسنتنا لذكر الله
تفتقر
ما بالك أيها
العُمر؟؟
ما بالك أيها
العُمر؟؟
أفلا لله تستغفر
هيا قل "الله أكبر"
على من فاته
الدهر
الدكتور محمود العسل

مجلة وجدانيات الأدبية (( إيهٍ يا ليلُ )) شعر شعر:د. وصفي حرب تيلخ



 إيهٍ يا ليلُ(1)

شعر:د. وصفي حرب تيلخ

ما ليلُ دامسُ قد غَمَــــرا
................................... ... أرجاءَ الكون ولا قمــرا
أو نجمـــا يسري في أمل
.................................. ... لِيلُمّ الليلَ إذا انتشـــرا
أو نيزك يبدو مشتعـــلاً
.................................... كي يبعثَ مِن نـورٍ أثرا
لا تظهر في أفُقٍ شُهُبـــا
................................... تنتهكُ العتْمة والبصَـرا
والصّبحُ بعيـــدٌ نحسبـــه
............................... ... في ليــلٍ داجٍٍ قد قهَــرا
في ليلٍ أثْقــــَلَ وطْأتَـــه
........................... ... وأطال الثّقْل وما شعَـرا
آفـــــــاقٌ ســـــودٌ مقْفَلَةٌ
.......................... ... .. لن تنجيَ مِن همٍّ بَشَـــرا
كالصفحة قد ملِئتْ نكـدا
.................................. لم تُبْدِ لِمطّلــعٍ سَطَــــرا
قد ماتت فيـــه حــــــــرارته
............................... ... وحرارتنا وطغى كَـــدَرا
وأمَضّ النـــــاس بِصَوْلتهِ
............................... ... شجرا لا يرحم أو حجَـرا
ويراقبُ كلَّ مشــــــاعرنا
.............................. ... بعيــونٍ تنظرنا شــــزَرا
يستــدرج كل مباهجنـــا
............................ كي يُفْسِدَ منها ما ازدهرا
كي يفتنهـــــا أو يقهرهـا
............................. ... أو حتى يجعلَهـــا خبَــــرا
لا حبّاً يُبهـــج أنفسنـــا
.......................... ... فالحبُّ بمنطقنـــا كفَـــــرا
أو عشْقاً يملؤنـا فرحــاً
............................. فالعشقُ ينــوء بنا ضجَـرا
من يملكُ منّـــا عاطفــةً
............................. فعواطفنـــــا قُتِلتْ زُمَـــرا
إيهٍ يــا ليـــل ألا نظَــــــــرٌ.
............................ ...فلعلّ الخيرَ لِمن نظَــــرا
قد عشْتَ بنـا زمناً تَعِساً
.............................. لم يقْضِ لملهوفٍ وطرا
أبقيْتَ بنــا قلبــــــاَ خَرِبــاً
............................... الحبُّ بساحتـــه انحسَــرا
مَن يملكُ روحـــــاً حانيـــةً
............................ ... أو كان بمعــروفٍ أمَـــرا
مَن يبْسِـطُ كفّــــاٌ مانحــــةً
.......................... ... مَن يرحمُ مسكينــــاً عَثَرا
مَن ينزعُ شوْكاً مِن قَـــدَمٍٍ
...............................مَن يُْبْعدُ عن دربٍ ضـرَرا
مَن كفْكفَ دمْــعَ مُيَتّمـــةٍ
........................ ... نُهِكتْ جوعاً شَبعتْ سَهَرا
مَن فـــرّج كُربةَ بائســــــةٍ
....................... ... تحوي نفْساً حُطِمتْ كِسَرا
أو يدفعُ عن طفــلٍ ألَمـاً
...................... ... أو يُنْقِــذُ مِن بؤسٍ أُسَــــــرا
لكنْ يا ليــــل لموْعدنـــــا
.......................... والمـوعد قد أبدى سَفَــــرا
فَرَجٌ قد يأتي مُنْبعثــــــاً
........................... لِيَجُبَّ العتْْمَـــــــةَ والقَتَــــرا
ليعيد الأمـــنَ لأنفسنــــا
....................... ... أو يُصلحَ منها ما انكســرا
بالخير تجــــود أناملـــه
..................... ... ما مـــات الخير ومـا اندَثَرا
والصبرُ جميـــلٌ محْملُه
............................. والفجرُ جديرُ بِمن صَبَـرا
د. وصفي تيلخ
*** *** ***
1- الليل,الكواكب,النجوم النيازك والشّهب رموز

مجلة وجدانيات الأدبية (( بين سطوع شمس وغروبها )) بقلم الأستاذ محمد حسان بسيس

بين سطوع شمس وغروبها بين سطوع الشمس وغروبها تكون حياة الإنسان، فيسرق منا الزمان أعمارنا بسرقة خفية لا نشعر بها، وغفلة تعمدناها حتى نعيش الحي...