الأحد، سبتمبر 14، 2025

مجلة وجدانيات الأدبية (( حوار مع الناي الحزين )) بقلم الشاعر أحمد مصطفى الأطرش


*** حوار مع الناي الحزين ***
****
-مَالَكَ حَزِينٌ أَيّهَا النّاي !؟
-أًوَ تَسأَلُنِي !!؟
كَيفَ ؟ وَأَنا صَدَى رُوحَك ،
وَقَد اقتَرَنَ اسمِي بِهَمَسَاتِ قَلبَك ،
-يَا نَاي لَقَد سَرَقُوا حَتَّى ظِلّ الإِبتِسَامَةِ ،
وَاغتَالُوا ضِحكَةَ العُيُونِ ،
وَسَحَقُوا الحَنَانَ مِنَ القُلُوبِ ،
فَإِلَى اللّقاءِ أَيّهَا النّاي ..
لِحِينِ تُشرِقُ شَمسُ الأَمَلِ ،
وَيَنثُرُ القَمَرُ سَنَاهُ عَلَى ذَرَّاتِ العُمُرِ ،
حَيْثُ الْكَلِماتُ تَصيرُ وَرْداً ،
وَالوَداعاتُ أُمْسياتِ أَمَلٍ ،
لَنْ نَتَرُكَ للصَّمْتِ مَساحَةً بَيْنَنا ،
فَأنْتَ فِي كُلِّ كَلِمَةٍ وَإِشارَةٍ ،
أُغنِيَةَ فَرَحٍ فِي مَدَى قَصِيدَةٍ ،
وَتَرَانِيمَ رُوحٍ فِي انبِزَاغِ الفَجِرِ ،
-وأنا َسَأَكونُ لَكَ الظلَّ وَالصَّدَى ،
وَخَيطَ نُورٍ في هَمَسَاتكَ..
وَأَحرُفَ عِشقٍ تُزَركِش أَشعَارِك ،
وَأُوف وَمِيجَنَا وَوَشوَشَة سَوسَنَاتٍ ،
يَوماً تَكونُ فِيهِ بَحْراً ،
وَتَكونُ الشِّعرُ..
-إِلَى اللّقاءِ..
حَتَّى تَلتَقي الأَرواحُ ،
في مَحْطَّةٍ أَجْمَلَ..
وَتَعودُ الحَكايَةُ..
تُروَى فِي لَيَالِي رَبِيعٍ دَائِم ،
-دُمْتَ بَحراً لا يَنْضَبُ ،
مِنَ الْوِدادِ وَالْإِبْداعِ..
فسأبقى صَدِيقُكَ
الَّذِي يَنْتَظِرُ عُودَتَكَ
بِلَوْحَةِ قَلَمٍ وَصَحِيفَةِ أَمَل..
وَابتِسَامة طِفلٍ ،
وَإِشراقَةِ أَمَل مِن قَلبِ صَبِيّةٍ ،
بِلِقَاءِ الحَبِيبِ المُنتَظَر ،
حِينَهَا تَتَهَادَى الأَغَانِي وَيُطرَبُ الوَتَر ،
وَتَرقُصُ فَرَاشَاتُ الحُبّ عَلَى نَغَمَاتِ قُلُبٍ
يَطفُحُ مِنهَا الفَرَح ،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش
2025/09/14 النروج

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( مُتَفائِم )) بقلم الشاعر د. أسامه مصاروه

مُتَفائِم ما عُدْتُ أفْهَمُ نحْنُ مَنْ ما أصْلُنا عَرَبٌ لَعلّي في الْحَقيقَةِ واهِمُ هلْ نحْنُ مَنْ كانتْ تُزَيِّنُ أهْلَنا رُغمَ الْمَجاعَ...