يا عالمِي بقلم عبد الحميد عثمان/ تونس
ما كانت ستعلنه الأسطر
بُرُود عواطِفنا الأخطَر
حُروب الفِرنجة مُرقمة
مِن بغداد إلى تَدمُر
يا عالمي تكبُر شَاشاتُك
وفى الفِعل ها أَنت الأصغَر
يا عالمِي تختلط الرُؤيا
جواسيس غطو عن المنظر
يا جُوعًا يستدعِى الأموَات
وينَادى عَلى يوم المَحشر
يا جُوعًا يُرتبه النكِرات
ويمُوت بِه الطِفل الأصغَر
وسحابة مِن عهد الظُلُمات
تَنظر للقَاع ولا تُمطِر
شُعور ما بعد الصَدمة
صُورَ الأمواتِ على المَعبر
عالم يَتُوه فِى الظُلمات
يغرقُ فِى النِعمة ولا يشكُر
عالم مصدُوم تشاهده
يمُر على الشاشاتِ ولا ينقُر
27/09/2025

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق