سيدتي:
كيف لي ب تلك العيون صبرا.
و بوصفهم بت محتارا كقيصرا.
فأغمضي أجفانك أيتها الجوهرا. و إستسغي بيت القصيد المعبرا.
فسحر حروف كلماته تفرز عنبرا.
عسى به نور قلبك يعود مبصرا.
ف تذوقي سحر الكلام السكرا. يامن أدمنت الليل كرمالك ساهرا.
متغزلا بحسنك سيدتي ك شاعرا. ف من نعيمك ضل قلمي ماطرا.
فسقي لهفة سنابل العطشى متأخرا. وأعاد لي شباب ربيع عمري أخضرا.
فأضحى في غرامك حرفي مقمرا. وصرت في هواااك سيدتي قيصرا.
وحبك ب الوريد و الشريان تجذرا. فنبت منه عشق أقام الفؤاد وأزهرا.
و خلف الضلوع فاض هيامه كوثرا. ف نما و ترعرع ب الأعماق و أثمرا.
القيصر حكيم:13.09.2025
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق