الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق

(نصيحة جدّة)من ديوان (كلمة حق في حضرة ظالم)
………….
يا أَولادِي ويا أَحفادِي قِفوا صَفَّاً ضِدَ المَوسادِ
فَالإسرائيلِي المُتَغَطرِسُ جاءَ لِيَحرِقَ أرضَ بِلادي
جاءَ لِيَنسِفَ دِيني نَسفَاً وَيُطيحَ بِهَيبَةِ أجدادِي
جاءَ لِيَنشُرَ فِينا فِسقَاً وَ يُضَيّعَ جيلَ الأولادِ
لِيَبُثَ العِهرَ بِأُمَّتِنا بِالتَهتِيكِ وَ بِالإلحادِ
كَيْ يُفسِدَ نِسوَةَ أُمَّتِنا يُغرِيهِنْ فِسقَاً بِعِنادِ
جاءَ لِيَرويْ الأرضَ دماءً لِلحَقِّ يُبارِي وُ يُعادي
جاءَ بِشَرٍّ هوَ مُستَتِرٍ قَد أعلَنَ للشَرِّ السادي
جاءَ لتَشويهِ عقيدَتِنا وَلِتَفتيتِ الدِينِ الهادِي
لا تَهِبوهُ أُذُنَاً تَصغي فَيَصيرُ لَكُمْ شَرَّ قِيادِي
وَيَسَيِّرَكُمْ نَحوَ بَلاءٍ فَعَدوَّكُمُ بِالمِرصادِ
لفلسطينَ أتاها قَهراً وكَساها حُزناً بِسَوادِ
أحرَقَ غزَّتنا وبَنيها فَغَدوا مَوتى تحتَ رَمادِ
واليومَ لَيَرسِمَ خارطةً مِن حَدِّالبحرِ إلى الوادي
ويَظُنُ سََكتنا من خوفٍ لا يَدري الغَيظَ كأعوادِ
إنْ لامسَها شَرَراً قَدَحَتْ في غَضَبٍ تَرعُدُ وتنادي
فاصلَوهُ جَحيماً مُستَعِراً وأَذيقوهُ مُرَّ الزادِ
كَيْ يَعرِفَ مَنْ يَظلِمُ حَتمَاً يُظلَمُ في مِقياسِ البادِي
وانتَهِجُوا نَهجَ أئِمَّتِنا بِالتَوعيظِ وَ بِالإرشادِ
إنْ عادَ فَخَيرٌ،أو خَيراً لَكُمُ، رُدُّوهُ بِعِنادِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق