السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته
الموضوع مقالة ودرس ايضاحي عن يوم المعلم
بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة استاذ اللغة العربية ودراسات في علوم القران الكريم والحديث الشريف والتفسير
******
اعزاءنا
اقول...... وقد تقرع الابوابا غريب اذا
انا العربي...... اغتربت عن... الكتابا
فمعلمي ....سندي وظهري لولا ...تعبه
ما زهت..... دولة الجهل الا.... ارهابا
تحية لمعلمي الأول هو.....رسول الله
صل عليه كل وقت كصلاة... المحرابا
ششق الفجر فلم اجد في صفحتي الا جمال الروح والعلم باولي...... الالبابا
بكيت على معلم عند تقاعده بكى قبل الارض وصلى والدمع في عينه مزرابا
قالوا... له لما.تبكي قال.... ابكي على ثلاثين سنة واليوم افارق .....الاحبابا
بقلمي
اعزاءنا
********
والان نتحدث عن يوم المعلم


يوم المعلم 


يوم المعلم يحتفل العالم أجمع.. في الخامس من تشرين أول من كل عام.... بيوم مميز هو يوم المعلم.... الذي يعد تكريما للاحتفال... بهذا الإنسان..النبيل الذي يُقدّم أنبل ما أمتلك هو خلاصة علمه لطلابه.... ، ليكون لهم أباً ومربياً ومعلماً،....
وكنت معلمة كنت اقول دائما انا أما لليتيم.. ومد العون الفقير... وامسح الدمعة عن عين المظلوم
واتابع كل من يريد أن يستزيد علما.. هكذا كنا كمعلمين.. حتى نستطيع أن نصل إلى عقول الطلبة بالعلم النافع والتجربة؛ التي تصل إلى قمة الإبداع،
فالمعلم من أنبل الناس؛ لأنه مثل النبع الصافي الذي لا ينضب ابدا ، والشجرة المثمرة: التي لا تتوانى عن العطاء أبداً في منح ثمارها لكل الناس ، فالرسول هو المعلم الأول في الإسلام.. فلولا المعلم لما انتشر العلم، ولا انتشرت العلوم الأخرى...
(بدأ الاحتفال الرسمي في هذا اليوم (يوم المعلم) منذ عام 1994م، بتوصيةٍ من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، رغم أن تقدير المعلم موجودٌ بالفطرة ،لكن هذا التكريم للتعليم رسالة سماوية.) .
وفي عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من الاسرى أذا علم عشرة ان يفك اسره... ومن أصعب الحروب كان الغزو الثقافي.. لانه يحارب الفكر فهو أخطر من السلاح الفتاك.
.
ومن العبارات الشهيرة قولهم: "من علمني حرفاً، كنت له عبداً"، وهذا يدلّ على قيمة المعلم الكبيرة، لأنه يُخرج الأشخاص من براثن الجهل إلى نور العلم... والمعلم هو أقرب إلى روح الطلبة واقرب من ابيه وأمه إلى عقله فيشعر دائما بالسعادة عندما المعلم يثني عليه ويكمل هذه السعادة مديره اذا كافأه امام الطلبة او وضع اسمه على لوحة الشرف او في مجلة المدرسة..
يُعتبر المعلم أقرب الناس إلى طلابه، لأنه يُحاور عقولهم وأرواحهم ويدخل إليها من باب العلم والمعرفة، ويعرف مواطن المعرفة التي تجذبهم، ويُرشدهم إلى الطريق الصحيح، فالمعلم يستحق الاحتفال في كل يوم، وليس في يومٍ واحدٍ فقط، ويوم المعلم ما هو إلا رمزٌ للفكر،العميق
وفي هذا يقول أمير الشعراء أحمد شوقي في قصيدته المشهورة: قم للمعلم وفّه التبجيلا ....
كاد المعلم أن يكون رسولا وهو حقاً كذلك، يكادُ أن يكون رسولاً، فمن يحمل رسالة العلم هو فعلاً اقتربت مكانته من مكانة الرسل والأنبياء، فالمعلم يتحمّل من المعاناة الكثير كي ينقل خلاصة علمه إلى طلابه، دون أن ينتظر حمداً أو شكراً، لكن حق المعلم أن يكون دوماً في الطليعة
وفي الختام ان نتقي الله بما نعلم والا يكون الهدف ماديا وانتم ايها المعلمون كملائكة الرحمة تحسسون مواطن الألم والضعف كونوا الجنود الأوفياء من عظمة رسالتكم وانا كنت معلمة ومديرة لكن كانت رسالتي أقوى من كل المظاهر
وكما قال الشاعر..
العلم يبني بيوتا لا عماد لها
.............. والجهل يهدم بيت العز والكرم




تحية من القلب لكل معلم ومعلمة ومن نشر العلم والمعرفة هو معلم 





كانت بصحبتكم فهذه المقالة التي لم أستطع ايفاء حق المعلم 



الام والمعلمة والمديرة والشاعرة الدكتورة عطاف الخوالدة 





المصادر قراءات والقرآن الكريم وافكاري وخبرة أكاديمية بقلم الشاعرة الدكتورة عطاف الخوالدة
٢٠٢١

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق