تقول أمك
ولدى
ورأيتنى أنت
فى ولدك
وفى عينيه
أشواقى وشوقك
والرأس منه
على كفيك تستلقى
ويذوب حبا
وتحنانا بكفك
وأراك ترفعه
إلى أعلى تعانقه
كأنه اللؤلؤ المنثور
من وجدك
ولدى
وأراك الآن ياولدى
هنا ولدك
تلهو بمعطف أم
كم كابدت سهدك
سهرت لياليها طوالا
لو شاهدت دمعك
حملتك فى صدرها
وبصدرها شهدك
ولدى
أرأيتنى
وأنت تمسح الأقذار
من ولدك
وتعمم الماء
الدفيء
عطرا على ولدك
وتبدل الأثواب
مسرورا بضحكته
والنور فى عينيه
أنوارا بها أملك
ولدى
كم كان ليلى
طويلا
وأنت فى بطنى
وهنا حملتك
فى وهن على وهني
كف يعربد
والأقدام تضربنى
والرأس تطحننى
طحنا عى كبدى
لا النوم يعرفنى
إلا على حرف
نومى قليل
وأنت تنام تستكفى
ولدى
وكبرت
والأيام ضاحكة
بثغرك
وأبوك أسعد انسان
على أرضك
يمضى
يجمع الأحلام
يغزلها
ثوبا قشيبا
كله عندك
ويسابق الزمن المكتوب
فى عرق
جهد وجهد وإجهاد
لأجلك
ولدى
الآن أفك لا نرضى
ولانقبل
فإن فعلت
فأفك مردود
على ولدك
غدا سنمضى
ويبقى الكأس
من ولدك
تجنيه مرا صديدا
انتبه أمك
وإن رحمت
فعينى جنة تجرى
وفى فؤادى الرضى
والعفو من ربك
بلال الجبيرى
منتسب الى
عضو اتحاد الكتاب بمصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق