يا صاحبي 
يا صاحبي خذ للحبيب رسالتي
فعسى يرى بين السطور الأدمعا
بلغ حبيبي ألف شوقٍ عشته
كم كاد قلبي أن يغادر أضلعي
كم ذكرى مرت منذ غادر ويحه
وأنا بعشقه لم أُبارح موضعي
قل في الرسالة أني تُقتُ لضحكه
ذاك الذي ما زال يُطرب مسمعي
قل يا منايا كيف هانت عشرتي
منذ إرتحلتت ونومي جافى مضجعي
لما قد قطعت الود قطعاً مبرما
فقتلت حبي فهل بذا الفعل تعي
ما غبت لحظاتٍ وما فارقتني
كيف الفراق وطيفك العاشق معي
راجعت ساعات الغرام فخلتها
عمراً وذا قسمٌ ولا لا أدعي
عد يا وتين الروح يا نبض الفؤاد
عد بالليالي وقل لها هيا إرجعي
فَتِح نوافذك التي أغلقتها
هيا وأقبل كم بعادك موجعي
عد يا أنا فأنا بدونك تائهٌ
لا أحد يرشدني ويعرف موضعي
إلاك يا حلم الحياة ومنيتي
يا عشق عمري وملهمي ومرجعي
بقلمي
أبو مديحه 

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق