ترجمان القلم يكتب : ذا من عتاب وذا عتب.
للأديب كريم أحمد السيد علي.
بيا عتابٌ ولا أدري ذاك العتبُ
ولا والله لا بي لومٌ ولا جحدُ.
لكنها أمور الدهرِ بالدنيا
قد توَقَّتْني بأصنافٍ من الكَبَدِ.
أيَكْسرُ قَولاً قلبٌ ضَجَّ من ألمٍ
فمالي إلا أن أُخفي الذي أجدُ.
وما للنفسِ إلا صبراً وتصبرةً
مما جرى من قدر وقضاءِ مكتتبُ.
فكمْ عاتبتُ وُدًّا كان مُجمعنا
فلا لاقيت عهدا ، ولا وفاءً، إلا قليلا وماندر.
وكمْ أطلقتُ سهمًا من صميمِ الحشا
على هجرٍ أتاني ما له عوضُ.
ولكنَّ الحكيمَ إذا الغارات غارت عليه
كان له من آيات الجليل وتدُ.
فلا تجزعْ، فكمْ من حالةٍ عَبَرَتْ
وخَلْفَ الضيقِ مفتاحٌ له فرَجُ.
وإن خانَ الرفيقُ، فلا تَعجب
كليث أشرف عالموت بلا شرفٍ.
وإني اليومَ لا أشكو سوى عملي
أراهُ في يدِ الأقدارِ مُقتَربُ .
فحَسْبُ المرءِ أنَّ اللهَ شاهدُهُ
على ما يحتويهِ القلبُ والجسدُ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق