الاثنين، ديسمبر 08، 2025

مجلة وجدانيات الأدبية (( ذا من عتاب وذا عتب )) بقلم ترجمان القلم الأديب كريم أحمد السيد علي



ترجمان القلم يكتب : ذا من عتاب وذا عتب.
للأديب كريم أحمد السيد علي.
بيا عتابٌ ولا أدري ذاك العتبُ
ولا والله لا بي لومٌ ولا جحدُ.
​لكنها أمور الدهرِ بالدنيا
قد توَقَّتْني بأصنافٍ من الكَبَدِ.
​أيَكْسرُ قَولاً قلبٌ ضَجَّ من ألمٍ
فمالي إلا أن أُخفي الذي أجدُ.
​وما للنفسِ إلا صبراً وتصبرةً
مما جرى من قدر وقضاءِ مكتتبُ.
​فكمْ عاتبتُ وُدًّا كان مُجمعنا
فلا لاقيت عهدا ، ولا وفاءً، إلا قليلا وماندر.
​وكمْ أطلقتُ سهمًا من صميمِ الحشا
على هجرٍ أتاني ما له عوضُ.
​ولكنَّ الحكيمَ إذا الغارات غارت عليه
كان له من آيات الجليل وتدُ.
​فلا تجزعْ، فكمْ من حالةٍ عَبَرَتْ
وخَلْفَ الضيقِ مفتاحٌ له فرَجُ.
​وإن خانَ الرفيقُ، فلا تَعجب
كليث أشرف عالموت بلا شرفٍ.
​وإني اليومَ لا أشكو سوى عملي
أراهُ في يدِ الأقدارِ مُقتَربُ .
​فحَسْبُ المرءِ أنَّ اللهَ شاهدُهُ
على ما يحتويهِ القلبُ والجسدُ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( الجريمة المروِّعة )) بقلم الأديب إبن عزوز فرح الإدريسي /الجزائر

في أحد شتاءات عام 1943، وسط الرياح الباردة والأراضي الموحلة لقرية صغيرة في أوروبا الشرقية، امتزجت رائحة الخشب المحترق مع صمتٍ مرير. كانت الس...