شنت حروفي حروبا..
على أرواح الطغاة..
الأحياء الموتى..
وهم على قيد الحياة..
من نهب الشعوب..
كسر القلوب..
وحاصر شط النجاة..
هم قتلوا الأطفال..
والنساء والرجال..
وحرروا لهم..
شهادات الوفاة..
هم جوعونا..
وأهانوا الكرامة..
وأباحوا للفتى..
أن يتحول الى فتاة..
هم اخترقوا الضلوع..
وخنقوا الحب..
وخلقوا منا القساة..
وأعادونا من جديد..
الى ما قبل التاريخ..
حين كنا حفاة عراة..
صليل المجاز..
أرعب السيوف في الجوى..
والسهام في أيدي الرماة..
وأعاد الضمير..
من منفاه السحيق..
ليوخز جبروت الولاة..
ويغادر القبيلة..
كما كان دوما..
لينام في بلاد الصلاة..
كيف نعطر الأجواء..
والهواء ملوث..
بأنفاس الجناة..
في كل قرن..
يستيقظ أهل الكهف..
ولا يجدوا أثرا للبغاة..
أصحاب السعادة..
وأصحاب الفخامة..
صاروا من الرفات..
محمد فراشن..المغرب.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق