الأحد، ديسمبر 28، 2025

مجلة وجدانيات الأدبية (( هيَّ دُنيا )) بقلم الشاعر حسَّان ألأمين




هيَّ دُنيا
بقلمي حسان الأمين

لنْ أتَغَيَّر
ولو اعتَلَيتُ عالي المناصب
و إن قالوا
لَا تَعْلُو العَيْنُ عَلَى الحَاجِبِ
صَحيحٌ قولهم
لكِنَّ الوَفَاءُ لِمَنْ أَخْلَصَ وَاجِب
بَحَثْتُ فِي أَصْقَاعِهَا
عَنْ مَنْ يَفْهَمُنِي.
وَلَمْ أَجَد لِهَمَّيْ حَاجِب
. هِيَ دُنْيَا
وَتَغَيَّرَتْ مَعَالِمُهَا
فَجَفَّ نَهْرُ الحُبِّ فِيهَا.
وَطُبِعَ الغَدْرُ فِيهَا غَالِب
خَلَعْتُ ثَوبَ الخَدِيعَةِ
مِنْ حَيَاتِي
وَلَبِسْتَ تَاجَ المَحَبَّةِ.
لِكُلِّ مَنْ لِلضَّمِيرِ يُخَاطَب
فِي خُضمِ الأَهْوَالُ أُبْقِيَ وَاقِفًا
وَلَمْ أَكُنْ لَحِقَ الغَيْرَ سَالِب
السُّمُوُّ فِي الأَخْلَاقِ
هُوَ غَايَتِي
فَمِنْ تَرَبِى
يَبْقَى عَلَيْهَا مُوَاظِب
و مِنْ سَارَ
عَلَى صِدْقٍ مَعَ النَّفْس
أَصْبَحَ الوَفَاءُ لَهُ قَالِب
فَمَالِكُمْ يَا أَبْنَاء آَدَمَ.
وَمَا لَكُنَّ يا بَنَات حَوَّاءَ.
أَ نُصْبِحُ كَاِبْنِاء آوِى
نَحْتَالُ وَنُخَادَع
وَنَغْرِزُ فِي ظَهْورِ أَحَبّتَنَا
مَخَالِبُ.
لَيْسَ الفَوْزُ
أَنْ أَتَسَلَّقَ فَوْقَ أَصْحَابِي.
وَأَنَّمَا أَفُوزُ.
عِنْدَمَا يَرْفَعُنِي
أَلْفُ صَاحِب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدتنيات الأدبية (( حين يشبه القدر الوجوه )) بقلم الكاتب ماهر اللطيف /تونس

بقلم: ماهر اللطيف/ تونس اقتربت منها بين صلاتي العشاء والتراويح بعد أن تخطّت الصفوف تباعًا، وأمسكت كتفها هامسة في أذنها: — انتظريني خارج الجا...