رِسَالَةٌ إِلَى شَعْبِ كَشْمِيرْ
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
لَكَ{اللَّهُ}يَا شَعْبَنَا الْمُسْلِمَا=بَذَلْتَ لِنَصْرِ{الْإِلَهِ}الدِّمَا
لَكَ{اللَّهُ}أَنْتَ تَذُوقُ ابْتِلَاءً{1}=فَلَا تَأْسَ{2}بَلْ فَابْنِ مَا هُدِّمَا
فَرُبَّ مَآسٍ{3}تَهُزُّ النُّفُوسَ=تُقَوِّي عَزِيمَةَ مَنْ أَسْلَمَا
وَتَجْعَلُهُ يَعْشَقُ النَّائِبَاتِ{4}=وَيَقْطَعُ سَاقَ الَّذِي أَجْرَمَا
أَلَمْ تَرَ أَنَّ طَرِيقَ النَّجَاحِ=مَعَ الْيَأْسِ يَبْدُو لِمَنْ صَمَّمَا؟!!!
وَفِي{أُحُدٍ}{5}كَانَ مَحْضُ ابْتِلَاءٍ=وَ{رَبُّ الْعِبَادِ}بِهِ قَوَّمَا
فَأَظْهَرَ مَنْ فِي سَبِيلِ{الْإِلَهِ}=يُضَحِّي وَمَنْ خَانَ مَا أَبْرَمَا{6}
***
أَيَا شَعْبَ{كَشْمِيرَ}صَبْراً جَمِيلاً=فَيَوْمُ الْخَلَاصِ لَكُمْ أَقْدَمَا{7}
وَ{رَبُّكُمُ}{8}لَنْ يَطُولَ الْعَذَابُ=بِمَنْ{بِإِلَهِ السَّمَاءِ}احْتَمَى{9}
وَسَوْفَ يَذُوقُ الْهَوَانَ{10}ظَلُومٌ=مِنَ{الْهِنْدِ}تَاهَ بِبَحْرِ الْعَمَى
تُسَلِّطُهُ خَيْبَةٌ وَانْتِقَامٌ=لِهَدْمِ بُيُوتِ{{إِلَهِ السَّمَا}}
وَ{مَسْجِدِ نُورِ الدِّينِ}الْحَنِيفِ=فَمَا أَبْشَعَ{11}الْوَغْدَ{12}حِينَ رَمَى
لَكَ{اللَّهُ}يَا شَعْبَنَا الْمُسْلِمَا=بَذَلْتَ لِنَصْرِ{الْإِلَهِ}الدِّمَا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
{1}اِبْتِلَاءْ: اِخْتِبَارْ .
{2}تَأْسَى: تَحْزَنْ .
{3}اَلْمَأْسَاةْ: اَلَّتِي تَنْتَهِي بِخَاتِمَةٍ مُحْزِنَةْ{اَلْجَمْعُ}مَآسٍ .
{4} النَّائِبَاتِ: النَّائِبَةْ: مَا يَنْزِلُ بِالرَّجُلِ مِنَ الْكَوَارِثِ وَالْحَوَادِثِ الْمُؤْلِمَةْ{اَلْجَمْعُ}النَّوَائِبْ.. وَ النَّائِبَاتْ .
{5}{أُحُدْ}:غَزْوَةُ{أُحُدْ} .
{6} أَبْرَمَا: أَيَّدْ .
{7}أَقْدَمَا: أَسْرَعَ وَتَقَدَّمْ .
{8}وَ{رَبُّكُمُ}:قَسَمْ .
{9}اِحْتَمَى{بِاللَّهْ}:لَجَأَ إِلَيْهِ .
{10}اَلْهَوَانْ: اَلذُّلْ .
{11}مَا أَبْشَعَهُ: مَا أَسْوَأَ خُلُقَهُ وَخُبْثَ نَفْسِهِ وَقُبْحَ مَنْظَرِهْ!!!
{12}اَلْوَغْدْ: اَلْأَحْمَقُ الدَّنِيءُ الرَّزْلْ{اَلْجَمْعُ}أَوْغَادْ .
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
Mohsenabdrabuh67@gmail.com mohsinabdrabo@yahoo.com

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق