كتبت القصيدة سنه
١٩٩٧
ونشرت في أغلب الدوريات الأدبية في
مصر وخارجها وطبعت
في الديوان سنة ٢٠٠٤م
الجلسه علنيه
---------
-١-
فى آخر صفٍ
فى القاعه
(وحدي أجلس)
أعبثُ فى كومة
أوراقى
وأرتبها
ترتيب الأبجد
أتخيلُ نهر
الحبر الدافق
منِّي
فى سن
الأقلام؟
كفكرةِ
مشروع هائل.؟
سيُمَثِّلُ
بعثاً
فى الأجداث
البشريه
وسيرسمُ خطاً
أبيض..!
أزرق..!
أحمر..!
وسيصبحُ
بابَ الحريةِ
ما فيهِ جِــــدارْ
-٢-
وحديٓ
فى القاعة
مِنْ
أيِّةِ بابٍ
أدخُلها
مِنْ
بابِ كباراتِ
الزوَّارْ
وأرىٰ المارَّةَ
مِنْ أَعينِهمْ!
بأصابعهمْ
حين يُشيرواْ
عَلىَّ
وترتفعُ الأصواتَ
لأنِّيٰ
سأُخلِّصُهمْ
مِنْ هَوَسِ
الأسعارْ
أمِلوا
أنٍ أستصدِرَ
حُكمٌ
حينَ يَغشُّ التاجرُ؟
يُعدمُ
حتىٰ يرتدعُ
التجارْ
وأْنا
أسمعُ
منْ سَكناتِِ
القاعةِ
صوتٌ
مثلَ النهرِ
الهادرِ
أحنيٓ رأْسيٓ
للتصفيقِ الحارْ
-٣-
خاليةٌ
جدرانُ القاعةِ
إلا مِنـِّي
فأَنا الحاكمُ
أُصدرُ حُكميٓ
والمحكومُ عليهَِ
بأَنْ
يَسْتاكَ بجمرِ
النار
فأنا أحْمِلُ هَمَّ
الكونِ
وهَم الناسِ
وهمَّ الأهلِ
كإِبنٍ
بارْ
ما زلتُ أُصِرُّ
برغمِ معارضةِ
الإخوةِ
واللاإخوه
أن
تبقى الجلسةُ
علنيةَ
حتى يعرفَ
كلَّ الناسِ
وأُخبِرَ جاريٓ
وجارُ الجارْ
وأُتَلْفِزُها
عند إذاعةِ
خبرَ الجلسةِ
في كلِّ
الأخبارْ
سأُشاهدها
وسوف يصفق
رجل البيتِ
وستُ الدارْ
وسأعلن من
لحظتها
أني قد بلَّغْتُ
فِرارْ
فأنا كنتُ
الفاعلَ والمفعولَ
وكنتُ البائعَ
كنتُ الشاريٓ
والسمسارْ
وسآتيٓ منْ
زمنٍ مرَّ
بكلِّ المُرِّ
بطبلٍ يضربَ
والمزمارْ
وسأَحكيٓ تاريخَ
الجلسةِ
والجلساتِ
سأدفع ثمناً
(كاشاً)
للأقدارْ
سأدَوِّنُ تاريخَ
الجلسةِ
وأتلفزه وأُشاهِدُنيٓ
وأنا
أنهارْ
من
فوق منصتها
أنزلُ
وأنا حرٌ
أجلسُ
فى أول صفٍ ؟
أو أُنهيْ الجَلسةَ
ببكائيٓ
ليلاً ونهارْ
.................
محمد محمد الشاعر
كاتب وشاعر مصري
القصيده مدونه
في ديوان ورقي
لن تندمي الصادر
سنة ٢٠٠٤م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق