وكان بنانك على العدا سيف بتار
أخافهم صوتك وأرعبهم وغزا الديار
ننتظرك والأمل يحدونا في عزة وانتصار
فأنت الأمل الذي أنار حياتنا ليلا نهار
كنت البلسم الشافي لأوجاعنا
ومعك نستعيد ما ضاع منا من هيبة و وقار
نحن لا نبكيك لأنك اليوم بصحبة الأخيار
بل نبكي عجزنا عن نصرتك ذات نداء
إذ ذُلت رقاب أمة آثرت الاستعمار
ورضت بالصمت فعلا والاستنكار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منيرة الغانمي / تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق