"ليلة الشوق"
أُراقِبُ اللَيلَ وَالأَحلامَ تَختالُ
أُراقِبُ اللَيلَ وَالأَحلامَ تَختالُ
عَلى مَضجَعِي وَأَوجاعي تُطالُ
فَكَيفَ أَنامُ وَالقَلبُ يَشتاقُ
إِلى مَن يُلاطِمُ الأَحزانَ وَاِرتَشَقوا
وَهَذا السُكونُ يَملَأُ قَلبي خَوفاً
مِنَ الفَقدِ وَالغَرامُ يَزيدُ وَشوقاً
فَلا النَومُ يَأتيني وَلا الكَرى
وَلَكنَّ الحُبَّ يَأتيني بِما أُري
أُعانِدُ النَومَ وَالعَينُ تَنامُ
وَأَطلُبُ الوَصلَ وَالقَلبُ يَلهُجُ
بِذِكرِ مَن أُحِبُّ وَالغَرامُ يَملَأُ
قَلبي وَروحي وَإِنَّني لَأَشتَهي
أُحَدِّثُ نَفسي بِحُبِّهِ وَأُكابرُ
وَأَخفى الوَجدَ عَن عَيني وَأُسافرُ
فَلا أَنا مَن يَنامُ وَلا أَنا مَن يَقضي
لَياليَ العُمرِ في لَومٍ وَلا أُؤَنِّبُ
وَكَم قَد ناديتُ في لَيلِي فَلا أُجيبُ
وَأَخفَيتُ الهَوى عَن زَمَنٍ وَأُغيِبُ
وَلَكِنَّ الجَوى أَخذَ القَلبَ مِن كَمَدٍ
وَأَصبَحَ الحُبُّ في قَلبي يُؤَنِّبُ
فَيا لَيتَ شِعري هَل يُمكنُ أَن أَرى
حَبيباً يُعيدُ إِلى قَلبي السَلامُ.
بقلمي عصام أحمد الصامت
1/1/2026

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق