الخميس، يناير 01، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( نور بعد العتمة )) بقلم الشاعر أحمد الغرباوي


إلى كل قلبٍ ظنّ أن ليله لن ينجلي..
إلى اللذين جففت السنون دموعهم
وما زالوا يبتسمون لله رضاً ويقيناً..
أهديكم كلمات خرجت من عتمة الوجع لتصافح نور الأمل في عامنا الجديد
لعلها تكون "طبطبة" على الروح
ودعوة مستجابة عند عتبات "2026"
وللقلب مناجاة...
وكل عام وأنتم بخير
((2026))
نور بعد العتمة...
​يا سنين جاية... بلاش القسوة
وهاتي الرضا والفرح معاك حشوة
ده القلوب من الوجع ساهية
والدموع في العيون ساكنة
والعتمة فاردة وسارقة الأمان عنوة
زي ميكون الوجع له فينا نشوة
داوي الجراح يا سنين
ده العمر يا دوب ساعتين
وكأننا في عشوة
خلي اللي جاي بالأمل لينا
يمكن القمر يعرف ليالينا
والقدر يكتب لنا غنوة
وضحكة صفا.. تمسح مآسينا
زي الدوا الحنان موصوف
يا سنينا اللي جاية تعالي
من غير خوف
وهاتي حلمنا الغالي
بالرضا والهنا ملفوف
مع كل شروق خطوة
​عوضنا يا رب.. عن كل ليلة خوف
عن كل دمعة جفت في العيون...
وعن مُر الأيام والظروف
إحنا اللي عشنا ألم الجراح والخوف
واخدتنا عتمة الليل الحزين
والقمر مخطوف...
يا سنينا اللي جاية خدينا
بالمحبة والأمان خطاوينا
لسه في القلوب نجوى
باسمك يا إلهي... كل القلوب بتطوف
​في بحور الهنا.. والرضا المكتوب
عوضنا اللي ضاع منا وامسح عنا الذنوب
واهو لسه القلم بالأمل منصوب
ويا فرحة المنصوف...
يمسح عرق الجبين وشقا الكفوف
يجبر بخاطر إللي كان مكسور
ويرسم شعاع الأمل والنور...
يمحى مننا الوجع ويدوب
ولا يعرف الرشوة
في كل تنهيدة لنا أسوة
أحمد الغرباوي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( حكاية شيرين أبو عاقله )) بقلم الشاعر د. أسامه مصاروه

حكايةُ شيرين أبو عاقِله في الذكرى الثالثة لاسْتِشْهادِها وَصلتْ لجنينَ كبدرٍ هَلْ وبِقلْبٍ صافٍ مثلِ الطَلْ وًصلتْ لِتُغطي ما يعْملْ جيشٌ فظ...