مـا تشـا خُذْ يـا شريـك الروح منّي
’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’
نَطَقَتْ معشوقتي جهراً بما قلبي يُريدْ
يا لهُ من يوم سَعدٍ هَلَّ عندي مثل عيد
برياض العشق غَنّى عَندَلٌ أحلى نشيدْ
فيه أحلامي تَراءتْ , لثم ثغرٍ , طَوْقُ جيدْ
,,,,,, ( هل رآى الحبّ سُكارى مثلنا ) القلب يُغني
( أقبَلَ الليل ) وتِهْنا فيه شوقاً وغرامْ
وفَطَرنا في الهوى من بعد أن طالَ الصيامْ
نتعاطاه كؤوساً من رضابٍ بانسجامْ
كُتُب الله أحَلّتها وما فيها حرامْ
,,,,,, دَعْ فؤادي يَتروّى بالشذى يا حبُّ دَعني
( يا فؤادي لا تسل أين الهوى ) فالحبُّ صاتْ
هاطلاتٌ من خفايا الدهر لي أحلى هِباتْ
فَسَرَتْ أفلاك كَوني بعد أنْ عانتْ سُباتْ
بدَّدَتْ آهات حُزني أضحت اليوم شَتاتْ
,,,,,, في مَجرّات الهوى تصدح آلاء التمنّي
( لا تقل شِئنا ) فإنَّ الحبّ للأرواح شاءْ
فكلانا قد روينا وهو في دَور النماءْ
باركي يا أرض حُبّي عانقي بَوْح السماءْ
فأرى في ذا هيامي إزدهاءً وعطاءْ
,,,,,, وَلْيَمتْ بالعذل قَهراً كلّ مَن رامَ التجنّي
( طائر الشوق أغنّي ) وعلى الأيكِ صَداهْ
ليس في القلب غريمٌ لا ولا يَحوي عَداهْ
له في المكنون رَوعٌ لا قياسٌ لِمَداهْ
أثلجَ القلب عشيقي حيث تصريحاً بَداهْ
,,,,,, ما تشا خُذْ يا شريك الروح ما تهواه مني
د. أبو منتظر السماوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق