الأديبة تغريد طالب الأشبال/ العراق

..............
(تقلب الدنيا)من ديواني(معتقل بلا قيود)
……………
(ما طارَ طيرٌ وارتفعْ.....إلّا كما طارَ وقَعْ)*
وما هوى صغيرُهُ…...من عشِّــهِ إلّا ارتفعْ
وهكذا الدُنيا لنا… يوماً....ويوماً في هَلَعْ
تُضحِـكُنا في تارةٍ…....وتارةٍ نبكي وَجَــعْ
تَحمِلْنا إلى العُلى….....ثُمَّ منَ الأعلى نَقَعْ
نَدورُ في أفلاكِها…......مُنخَفَضٍ ومُرتَفَـعْ
دانيـــةً فانيـــةًفي ضِيقِ أو في مُتَّسَـــــعْ
في مَأمَنٍ نُمسي إذا... واحِدُنا عَنّها امتَنِعْ
ولا يُجاريها ولا.…....يَبكي عليها في وَلَعْ
……………
*/البيت الأول منقول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق