《《✦ صرخة اللظى ✦》》
✦
صرختُ......حتى جفَّ دمعي الحزين، وناديتُ الأموات: أين مضوا السِّباع؟!
✦
كتبتُ.... على صفحات الزمان أوجاعَ أمّتي، فزاد القهر في الأرض والأوجاع.
✦
ناديتُ من كان صوتُهم يرعد الجبال،
فغابوا عن مسمعي وكل..... الأسماع
✦
ألا يا دهر، قد زاد اللَّظى بين أمّتي، فسكن البوم، وقال: هل زاد الأتباع؟
✦
وحلف الغراب ألا يصمت..... صوته،
وقال: أين شبيه الأسود في البقاع؟
✦
أيا أمّةَ يعرب، هل رُوِّضتِ الأسود؟؟! وعشّش الذل في عرينكم والأضلاع؟
✦
غزّة تُباد، يريدون خلع جذورها، لكنّها ستنبت بيد فتيانها صيد..... الزراع.
✦
وجع المريض قد يصمت لحظة بلا حول، لكن رأس الحرّ يلازمه الصداع.
✦
قالوا لي:.... كفاكِ حزنًا، ألا ترينهم؟
كأنهم يخرجون إلى الأجداث سِراع.
✦
حزينة أنا… بني وطني بلا حدود، قسّموها، قطّعونا أربًا، فصرنا أرباع.
✦
نحن أعرق الناس، وأنضرهم ...جودًا،
آه! قد بتنا بيد السماسرة سلعة تُباع.
✦
تبًا لقومٍ ماتت فيهم الحمية، والنساء ترثيهم، أين الرجولة والحق ضياع؟
✦
حقًا، ما هتفت أمّة لغير الله إلّا جاءها العذاب، فكيف تلقى يومًا بلا قناع؟
✦
أخي… وما زلتُ بحبل الأخوّة ممسكًا، فلا يضرّني إلّا أن غبتم عن الأسماع.
✦
وحلفتُ بالله ألا تكون قطيعة، رغم الدم يجري في الوديان دون انقطاع.
✦
أنا ابن العروبة، وفلسطين روحي، ولو فصلوا القدس عن جسدي بالقطاع.
✦
لا يضمحلَّ الأملُ مهما طالَ السَّراب، فالحقُّ قائمٌ دومًا رغم كل الأسماع.
✦
ستعودُ الطيورُ تغردُ فوق غزة العزة، وتشرقُ شمسُ الحرية في القطاع.
✦
فيا أمة، ...انهضي، فالصبر يفتح لنا نصرًا، ولو غابت السيوف عن الالتماع.
✦
هبي يا رياح العروبة، وانشري أنينها، وليعلُو صوتها مجددًا، لله... سماع.


✦الخاتمة:



أمل وحق
بإذن الله تعالى
ورجاءٌ من الله يحلقُ البراق في عنان،
ويحيي الأمل وينصرُ الجياع.
بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق