السبت، فبراير 21، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( دَعَائِي إِلَى الرَّحْمَنِ )) بقلم الشاعر عصام أحمد الصامت


"دَعَائِي إِلَى الرَّحْمَنِ"
رُوحِي تَعَطَّشُ لِلمَعَارفِ رَبِّهَا
وَالْقَلْبُ يَهْتِفُ بِالْمَوْلَى الْعَظِيمِ الشَّأْنِ
​فَلَقَدْ سَأَلْتُكَ جَوْفَ لَيْلٍ دَامِسٍ
فِي مَطْلَعِ الْأَيَّامِ مِنْ رَمَضَانِ
​وَسَأَلْتُكَ الْفَرَجَ الْقَرِيبَ وَإِنَّهُ
لَطَلْعَةُ الْبَدْرِ فِي ظَلَامِ الْحِرْمَانِ
​وَسَأَلْتُكَ النَّصْرَ الْمُؤَزَّرَ بِالْعُلَا
وَالْفَتْحَ يَأْتِي بِالْمُعَانَاةِ وَالْحَنَانِ
​وَسَأَلْتُكَ الْغُفْرَانَ لِلْذَنْبِ الَّذِي
أَحَاطَ بِي مِنْ كُلِّ جَانِبٍ وَجَانِ
​وَسَأَلْتُكَ الرَّحْمَةَ الْعَظِيمَةَ لِلْقُلُوبِ
الَّتِي تَشْتَاقُ إِلَى الرَّحْمَنِ
​وَسَأَلْتُكَ الْجَنَّةَ الْعَالِيَةَ الَّتِي
فِيهَا مَقَامُ الْأَبْرَارِ وَالْحَسَنَانِ
​وَسَأَلْتُكَ النَّجَاةَ مِنْ نَارِ الْجَحِيمِ
وَالْفَوْزَ بِالْجِنَانِ وَالرِّضْوَانِ
​يَا رَبُّ إِنِّي قَدْ أَتَيْتُكَ تَائِبًا
مُنِيبًا إِلَيْكَ مُسْتَغْفِرًا وَجَانِي
​فَاقْبَلْ تَوْبَتِي وَاغْفِرْ ذُنُوبِي
وَارْحَمْنِي وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
​أَنْتَ الْمَلَاذُ وَأَنْتَ الْمُعْتَصَمُ
وَأَنْتَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ الْسُّلْطَانِ
​فِي كُلِّ يَوْمٍ أَسْأَلُكَ الْغُفْرَانَ
وَأَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ الْمَنَّانِ
​يَا رَبُّ إِنِّي قَدْ أَتَيْتُكَ عَبْدًا
مُذْنِبًا وَأَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ الشَّانِي
بقلمي عصام أحمد الصامت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( طوقتني بطيفك )) للأديب / كريم أحمد السيد علي

  ترجمان القلم يكتب /​طوقتني بطيفك للأديب / كَرِيم أَحْمَد السَّيِّد عَلِي. ​يَا مُؤْنِسِي بِـطَـيْـفِـكَ.. بـِذَا الـجَـمَـالِ أَذْوَاقُ وَ...