ترجمان القلم يكتب /طوقتني بطيفك
للأديب / كَرِيم أَحْمَد السَّيِّد عَلِي.
يَا مُؤْنِسِي بِـطَـيْـفِـكَ.. بـِذَا الـجَـمَـالِ أَذْوَاقُ
وَإِنْ أَشْتَقْتُ فَاسْقِني بـِكَـأْسٍ لِي رَاقُ.
مِـنْـكَ الـوِصَـالُ وَإِنْ لَـمْ أَرَ مَـلامِـحَـكَ
فَفِي نَجْوَايَ لَكَ يُـبَـاحُ الـتَّـلاقِي.
فَلا تُـبْدِ جَـفَـاءً وَأَخْـفِـهِ عَـنِّـي
وَكَفْكِفْ عَنِّي يُـتْمَ حُـبٍّ لا يُـطَـاقُ.
يَا مَنْ أَطُوفُ بِـوَجْدِي لأَرْنُـو لَهُ
فَرُؤْيَاكَ وَإِنْ غِبْتَ حَضَرَتْ بِرُوحِ أَشْواقِ.
وَالوَجْدُ إِنْ يُبْدَى مَـلاحَـتَـهُ
فَكَيْفَ لِـقَـمَـرٍ يُدَاعِبُ بِكَـفَّـيْـهِ الصَّبَاحُ.
وَوَدَدْتُ لَوْ أَنِّـي شُـعَاعٌ مِـنْ طَلَّتِهِ
يُطِلُّ بِـوَجْنَـتَـيْكَ مَسَاءً وَإِصْبَاحُ.
وَيَغُوصُ فِي مَوْجِ حَرَائِرِهَا..
تَـضَـافَـرَتْ عَلَى القَلْبِ:
يُـظَـلِّـلُـهُ جَـمَـالُ قَـلْـبٍ سَـوَّاحُ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق