خيبة في مهب الظنون
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
نَزفتُ رُوحي.. وليلُ الشوق يَسترني
فَما رَعيتِ ودادي حين إِسراري
وهبتِ غيري قُلوبًا لا حَياةَ بها
وخُنتِ نَبضًا تَلظَّى وَسطَ إِعصاري
يَمُرُّ طرفك فوق اللغو مُبتسِمًا
وعن قَريضي مضى لَحظك بِـإِنكارِ
أما كَفاكِ دَمي حِبرًا لقافيةٍ؟
حتى سَقيتِ غراسَ الناسِ من نَاري
هم الغثاء.. وأَنتِ البحر فِي نظري
فكيف يَغرَقُ بَحري خَلفَ أَنهاري؟!
زَيّنتِ صفحة مَن لا وَزنَ يَحمِلُهُ
وأَنتِ أَدرى بثِقلي يوم مِضماري
عَلّقتِ قلبكِ بالأَغرابِ.. وا أَسَفي
وقد حَسِبتُكِ مَأمني وأَسواري
عودي لهم.. إنما شِعري لمن عَقَلُوا
لن أَرتَجي وصل مَن يلهو بأَقداري
كلماتي
محمد الشرقاوي
Sharkawy Mo

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق