الوشاح:
تستحي منك الزهور والأقاحي
ويطوف البدر في أحلى وشاح
ما لدي غير أشواق بقلبي
وهيامي كل حزمي وسلاحي
فوق تاج النجم أختار مقامي
في ابتهاج وسرور وارتياح
إن تناءى النور عني بعض وقت
وكأن الشمس صارت بانزياح
يتراخى الحب منشورا بروحي
والجمال ناشر ظل البطاح
في جفوني منك دمع بسخاء
وهيامي لا يطال منه ماح
كل ود يتنامى في ضلوعي
مثل نار في اضطرام وجماح
كل شهد يتماهى في عظامي
ونسيجي تحت أضواء الصباح
لست أدري إن تناسى الناس صوتي
كي يزول عنهم كل صياحي
هل أدق الباب عمدا كي أراهم
وأريهم بعض مجدي ونجاحي
أم أتوب عن لقاءات العذارى
وأتوب عن عذابي وجراحي
كيف أغفو وعيون الحب تصحو
أم تراني نائما والقلب صاح
يا خليلي إن قلبي في هواهم
كغريق بين نصل وصفاح
واشتياقي وحنيني للقاء
مثل نار في حروب واجتياح
(بقلمي: حمد سلامة عرنوس، 17/2/2026)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق