الخميس، فبراير 12، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( هُنا وطني )) بقلم الشاعر د. أسامه مصاروه


*****
هُنا وطني
هُنا وطني مِنَ الأزَلِ
هُنا وطني إلى الأبَدِ
فكُنْ صخرًا كما الجبَلِ
وَعِشْ حُرًا أيا ولدي
هُنا وطني بلا جدَلِ
بلا وعْدٍ ولا سَنَدِ
على الرحْمانِ مُتَّكَلي
على المنّانِ مُعْتَمَدي
هُنا وطني هُنا نُزُلي
مدى الأَيّامِ والأمَدِ
سواءٌ عِشْتُ في طلَلِ
أَوِ انّي عشتُ في رَغَدِ
أيا وطني أيا أَمَلي
مُقيمٌ أنتَ في خَلَدي
وقلبي دونما مَلَلِ
يُردِّدُ دائما بَلدي
أيا وطني بلا وَجَلِ
بلا خوفٍ مِنَ الرَّصَدِ
أصونُ حِماكَ من عِلَلِ
بروحِ القلبِ والجَسَدِ
أيا وطني مِنَ الكُتَلِ
غدوْتُمْ دونما رَشَدِ
وحتى دونما خَجَلِ
سبقْتُمْ رغْوةَ الزَبَدِ
أيا وطني بلا كَلَلِ
أُحارِبُ عُصْبَةَ النَّكَدِ
فعُصبةُ قاطِعي السُّبُلِ
مِنَ الأشرارِ في صُعُدِ
لذا أُخْفيكَ في مُقَلي
وفي قلبي وفي كَبِدي
كذا أرقيكَ منْ خلَلِ
ومِن ألَمٍ وَمِن كَبَدِ
السفير د. أسامه مصاروه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( محاولةُ حياة )) بقلم المتألقة مينا الشرقي

محاولةُ حياة أتساءلُ كيف يبدو الضَّوءُ حين لا نخشى العتمةَ كيف يهدأُ النَّبضُ في جسدٍ اعتاد أن يكونَ ساحةَ حربٍ أريدُ يوماً لا ترتجفُ فيه يد...