السبت، مارس 21، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( أُمِّي الحَبيبة )) بقلم الشاعر صفاء نوري العبيدي

*****************************
أُمِّي الحَبيبة
صفاء نوري العبيدي ،
حزيران ٢٠٠٨ م

أُمِّي الحَبيبةُ : مَن أنا ؟
أو ما السعادةُ وَالْهَنا ؟ .
أنَا لا أكونُ بِغَيرِكُمْ
إذْ لا أُسَرُّ بِذي الدُّنا .
فَلَأنتِ أنتِ سعادتي
وَلَأَنتِ أنتِ بَهاؤنا .
وَلَأنتِ قبلَ مَماتِنا
وَكَذاكَ عِندَ لِقائِنا .
يومَ القيامةِ مِن عَذا
بِ اللهِ أنتِ نَجاتُنا .
فَعَلَى الوَرى ، رَبُّ الورى
إنْ أُسخِطَ آباؤُنا .
يَغضَبْ ، وَفي إرضائِهِمْ
يَرضى المُهَيمِنُ رَبُّنا .
ياصاحِ إنَّ رِضاهُمُ
عَنَّا يُذابُ بهِ الوَنى .
فَاحرِص عَليهِ ما حَيي
تَ رِضاهُمُ هوَ عِزُّنا .
وَبِهِ يُبارُك رَبُّنا
يا صاحبي أعمارَنا .
إذ بِرُّهُمْ هوَ ذُخرُنا
وَيَطيبُ فيهِ عَيشُنا
++++++++++

أُمِّي الحَبيبةُ إنَّني
لَيَضيقُ صَدري في الدُّنا .
إن يَعتَريكِ مَرَّةً
هَمٌ ، وَيَكبُرُ هَمُّنا .
يجري هَواكِ وَرَبِّنا
أَحَبيبَتي بِعُروقِنا .
وَاللهُ يَعلَمُ أنَّ عِندي رِضاكُمُ أقصى المُنى .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( جسمي هنا.. والروح سارت نحوكم )) كلمات الشاعر محمد الشرقاوي

جسمي هنا.. والروح سارت نحوكم لتذوبَ في حضنِ الحبيبِ الملهمِ فتلقِها بالرفقِ، وافرد أضلعًا تغدو لطيفي موطنًا للمغرمِ دثِر حناياها بعطرك، وانت...