*****************************
أُمِّي الحَبيبة
صفاء نوري العبيدي ،
حزيران ٢٠٠٨ م
حزيران ٢٠٠٨ م
أُمِّي الحَبيبةُ : مَن أنا ؟
أو ما السعادةُ وَالْهَنا ؟ .
أنَا لا أكونُ بِغَيرِكُمْ
إذْ لا أُسَرُّ بِذي الدُّنا .
فَلَأنتِ أنتِ سعادتي
وَلَأَنتِ أنتِ بَهاؤنا .
وَلَأنتِ قبلَ مَماتِنا
وَكَذاكَ عِندَ لِقائِنا .
يومَ القيامةِ مِن عَذا
بِ اللهِ أنتِ نَجاتُنا .
فَعَلَى الوَرى ، رَبُّ الورى
إنْ أُسخِطَ آباؤُنا .
يَغضَبْ ، وَفي إرضائِهِمْ
يَرضى المُهَيمِنُ رَبُّنا .
ياصاحِ إنَّ رِضاهُمُ
عَنَّا يُذابُ بهِ الوَنى .
فَاحرِص عَليهِ ما حَيي
تَ رِضاهُمُ هوَ عِزُّنا .
وَبِهِ يُبارُك رَبُّنا
يا صاحبي أعمارَنا .
إذ بِرُّهُمْ هوَ ذُخرُنا
وَيَطيبُ فيهِ عَيشُنا
++++++++++
أُمِّي الحَبيبةُ إنَّني
لَيَضيقُ صَدري في الدُّنا .
إن يَعتَريكِ مَرَّةً
هَمٌ ، وَيَكبُرُ هَمُّنا .
يجري هَواكِ وَرَبِّنا
أَحَبيبَتي بِعُروقِنا .
وَاللهُ يَعلَمُ أنَّ عِندي رِضاكُمُ أقصى المُنى .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق