إلى ( أمي )
رحمة ربي تغشاها
مازلتِ حاضرَ أيامي وصبحَ غـدي
وبسمـةً تحمـل الإيـمـان لـلأبـدِ
ماكنتُ لولاكِ يا أمي أُضيئ خُطىً
في عتمةٍ لم تزل تطغى بذي رَشَدِ
مهمااستبدت رياح الزيف واحتضنت
هذا الـغلو وأضحت سيف مضطهد
حتماً ستبقينَ روحَ الله مانحةً
عزم النبيين ، قـلبَ المتعب النَّكِد
تُهدهِدين الأسى والحزن في دَعةٍ
لتدرئي السقم والأوجاع عن جسدي
ويُزهر الحلم من كفيك إن لمست
رأسي ، وينزاح هماً لم يُقم أَوَدي
تـبارك الله من أعـطـاك منـزلةً
في مُحْكَم الآي يا ذخري ومعتمدي
يا أنتِ يا قبلةً ما ضلَّ صاحبها
ومـا تـزالـين نبراساً لـكـل غــدِ
عبدالله الكوكباني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق